الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

575

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الرجال أيضا وذكر فيها حبابة الوالبية ( ن ) . وفي « كش » : محمد بن مسعود عن جعفر بن أحمد عن العمركي عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن عنبسة بن مصعب وعلي بن المغيرة عن إبراهيم بن ميثم قال دخلت انا وعباية الأسدي على امرأة من بنى أسد يقال لها حبابة الوالبية فقال لها عباية تدرين من هذا الشاب الذي معي قالت لا قال : مه ابن أخيك ميثم قالت اى واللّه اى واللّه ، ثم قالت الا أحدثكم بحديث سمعته من أبى عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السّلام ، قلنا بلى قالت سمعت الحسين بن علي عليهما السّلام يقول نحن وشيعتنا على الفطرة التي بعث اللّه علينا محمد صلّى اللّه عليه واله وسائر الناس منها برءاء وكانت أدركت أمير المؤمنين عليه السّلام ، وعاشت إلى زمن الرضا عليه السّلام على ما بلغني واللّه اعلم . حمدويه عن محمد بن عيسى عن ابن أبي نجران عن إسحاق بن سويد الفراء عن إسحاق بن عمار عن صالح بن ميثم قال دخلت انا وعباية الأسدي على حبابة الوالبية فقال لها : هذا ابن أخيك ميثم ، قالت ابن أخي واللّه حقا ، ألا أحدثكم بحديث عن الحسين بن علي عليه السّلام فقلت : بلى قالت : دخلت عليه السّلام فسلمت ورد السلام ورحب ثم قال : ما بطابك عن زياراتنا والتسليم علينا يا حبابة ؟ قلت : ما بطانى عنك الاعلة عرضت قال عليه السّلام : وما هي قالت : فكشفت خمارى عن برص فوضع يده على البرص فدعا فلم يزل يدعو حتى رفع يده ، وكشف اللّه ذلك البرص ، ثم قال : يا حبابة انه ليس أحد على ملة إبراهيم في هذه الأمة غيرنا وغير شيعتنا ومن سواهم منها برآء . وفي « دن » : و ( سين ، ين ، قركش ) ممدوحة ، أقول : حبابة هذه صاحبة الحصاة التي طبع فيها أمير المؤمنين عليه السّلام بخاتمه وأخبرها ، ان من يطبع فيها كما طبع فهو امام واتت بها إلى الأئمة عليهم السّلام واحدا بعد واحد وهم يطبعون فيها إلى أن انتهت إلى الرضا عليه السّلام فطبع فيها .