الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
571
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أم مبشر ( ل جخ ) وفي أسد الغابة أم مبشر بنت البراء بن معرور الأنصارية قيل إنها زوج زيد بن حارثة ، وقيل غيرها روى عنها جابر بن عبد اللّه وغيره روت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أحاديث منها ما أخبرنا به يحيى باسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد اللّه بن نمير قال حدثنا عبد اللّه بن إدريس عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر انها سمعت النبي صلّى اللّه عليه واله يقول في بيت حفصة : « لا يدخل النار أحد شهد بدرا والشجرة » فقالت حفصة يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ان اللّه يقول : وان منكم الا واردها فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فمه ثم ننجى الذين اتقوا . وروى محمد بن إسحاق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أم مبشر بنت البراء بن معرور ، قالت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول لأصحابه الا أخبركم بخير الناس قالوا : بلى يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال رجل في غنيمة له يقيم الصلاة الزكاة قد اعتزل شرور الناس اخرجها الثلاثة ( ب د ع ) . أم هانى بنت أبى طالب اسمها فاختة ( ل جخ ) وفي أسد الغابة أم هانى بنت أبى طالب بن عبد مناف القرشية الهاشمية بنت عم النبي صلّى اللّه عليه واله وأخت علي بن أبي طالب عليه السّلام أمها فاطمة بنت أسد ، واختلف في اسمها فقيل هند وقيل فاطمة وقيل فاختة كانت تحت هبيرة بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي أسلمت عام الفتح فلما أسلمت ، وفتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مكة هرب هبيرة إلى نجران وقال حين فر معتذرا من فراره : لعمرك ما وليت ظهري محمدا * وأصحابه جبنا ولا خيفة القتل ولكنني قلبت امرى فلم أجد * لسيفى غناء ان ضربت ولا نبلى وقفت فلما خفت ضيقة موقفي * رجعت لعود كالهزبر إلى الشبل وقال خلف الاحمرا بيات هبيرة في الاعتذار خير من قول حارث بن هشام يعنى : اللّه يعلم ما تركت قتالهم * حتى علوا فرسى باشقر مزبد