الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
559
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وموسى بن داود أيضا ، وفي المنتهى : وقد أشرنا في ترجمته إلى من يروى هو عنه وإبراهيم بن داود ج وابنه محمد يروى عنه موسى بن جعفر وهو عن أبيه الحسين بن داود ج وجعفر بن داود ج وموسى بن داود ج ( د ى ) وثلج ابن أبي ثلج ( ضا ) فالاعتماد على القرائن هذا ونقل جدى عن شيخنا البهائي ره اليعقوبي بالموحدة نسبة إلى قرية من قرى بغداد وانه بالمثناة تصحيف فتأمل . الفصل الخامس في ذكر نساء لهن رواية أو صحبة أما فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أمها خديجة بنت خويلد وهي معصومة ، وقولها حجة وهي لا تقاس بغيرها وتدخل في جملته . أقول : لا شك في ذلك ولا ريب ، وهي سيدة نساء العالمين باعتراف المخالفين والأحاديث في ذلك متواترة وكتبهم منها مشحونة . وفي أسد الغابة : عن ابن بريدة أبيه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ليلة البناء يعنى بفاطمة « لا تحدثن شيئا حتى تلقاني » فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم بماء فتوضأ منه ثم افرغه على علي عليه السّلام وقال : « اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما » . وفيه عن عطاء بن يسار عن أم سلمة قالت في بيتي نزلت « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ » قالت فأرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى فاطمة وعلى والحسن والحسين عليهم السّلام فقال : هؤلاء أهلي قالت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أفما انا من أهل البيت قال بلى ان شاء اللّه عز وجل . وفيه عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن رجل سمع علي بن أبي طالب عليه السّلام سالت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقلت : أينا أحب إليك انا أو فاطمة ، قال : فاطمة أحب إلى منك وأنت أعز على منها .