الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
558
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الواقفة محمد بن الحسن البراثى قال حدثني أبو على الفارسي ، قال حدثني أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد عن عمه قال كان بدء الواقفة انه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الاشاعثة زكاة أموالهم وما كان يجب عليهم فيها فحملوها إلى وكيلين لموسى عليه السّلام بالكوفة أحدهما حيان السراج واخر كان معه ، وكان موسى عليه السّلام في الحبس فاخذوا بذلك دورا وعقدوا العقود واشتروا الغلات ، فلما مات موسى عليه السّلام وانتهى الخبر اليهما انكرا موته ، وأذاعا في الشيعة انه لا يموت لأنه القائم عليه السّلام ، فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة ، وانتشر قولهما في الناس حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع المال إلى ورثة موسى عليه السّلام ، واستبان للشيعة انما قالا ذلك حرصا على المال . وفي المنتهى أقول : ثم نقل الميرزا أحاديث كثيرة من الكشي في ذمهم لا طائل في ذكرها ومضى ذكرهم في المقدمة الرابعة عن ( تعق ) . الوراق عباس بن موسى أبو الفضل الوراق ثقة نزل بغداد ومات بها ، وكان من أصحاب يونس له كتاب المتعة روى عنه أحمد بن محمد ( جش ) . الوشا اسمه الحسن بن علي بن زياد ( صه ) وفي ( تعق ) في النقد ويحتمل ان يطلق على جعفر بن بشير وزياد بن الحسن وزياد بن الهيثم أيضا ، قلت : الأخيران مجهولان لا ينصرف الاطلاق اليهما والمعروف به هو الأول ، ولذا لم يذكر في الحاوي ومشكا والوجيزة سواه . الوصافي هو عبيد اللّه بن الوليد أو أخوه عبد اللّه أو أبوهما الوليد بن العلا ، أقول المعروف هو الأول ، ولذا لم يذكر في الحاوي سواه واما عبد اللّه فمجهول . الهراء النحوي معاذ بن مسلم مجمع . هوزه نصر بن سعيد والد احمد مر فيه ( تعق ) . اليعقوبي داود بن علي الهاشمي ، وقد يطلق على ابنه جعفر بن داود