الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

552

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

يقول من لم يصل ولم يصم ولم يغتسل عن جنابة وهدم الكعبة ونكح أمه فهو على ايمان جبرئيل وميكائيل ، وقيل هم الذين يقولون كل الافعال من اللّه تعالى وربما فسر المرجىء بالأشعري وربما يطلق على أهل السنة لتاخرهم عليا عليه السّلام عن الثلاثة ( تعق ) . المرعشي الحسن بن حمزة العلوي مجمع . المزخرف عبد اللّه بن محمد الأسدي ( تعق ) . المسترق سليمان بن سفيان أبو داود المسترق المنشد مولى كنده ثم بنى عدى . المسعودي له كتاب رواه موسى بن حسان ( ست ) اسمه علي بن الحسين بن علي هو المعروف عندنا صاحب مروج الذهب وغيره وفي ( هب ) المسعودي هو عبد الرحمن بن عبد اللّه ، وكأنه يريد به ابن عبد اللّه بن عتبة بن عبد اللّه بن مسعود الهذلي المسعودي أخو أبى العملس من كبار العلماء ، قال ابن نمير ثقة اختلط باخره وقال النسائي ليس به باس ، وقال مسعر ما اعلم أحدا اعلم بعلم ابن مسعود منه توفى سنة تسع وسبعين ومائة وأيضا لهم عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود الهذلي الكوفي ثقة من صغار الثانية مات سنة تسع وسبعين ، وقد سمع من أبيه لكن شيئا يسيرا كما ذكره ( قب ) ونحوه ( هب ) أقول في علمائهم غير المذكورين ممن يعرف بالمسعودى أيضا ، واما عندنا فليس الا علي بن الحسين ، وكذا في أمل الآمل وفي المنتهى ذكرنا في الأسماء ما يتعلق به ، وظن ولد الأستاذ العلامة كونه من العامة . المسلى اسمه محمد بن عبد اللّه ويطلق على ربيع بن محمد بن عمرو عمرو بن عبد الحكم وإسماعيل بن علي وبحر الكوفي وجناب الكوفي وخلاد بن عامر أيضا والاعتماد فيه على القرائن ، واما مع فقدها فالمطلق ينصرف إلى المعروف المشهور وهو المذكور أولا ولذا لم يذكر في الحاوي غيره . مسلمة اسمه محمد بن جعفر بن موسى وفي بعض النسخ ممله كما سيأتي .