الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
553
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
المسمعي اسمه عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم ، ويحتمل ان يراد محمد بن عبد اللّه المسمعي ومسمع بن عبد الملك بن مسمع أيضا نقد ، وكذا في الوجيزة وفي المنتهى قلت وسيجئ في تصحيح طريق الصدوق إلى المعلى وهو فيه على الظاهر من كونه كردين واما محمد فقد روى في التهذيب في محمد بن أحمد بن يحيى عنه عن إسماعيل بن مهران ، وفي سند اخر عنه عن إسماعيل بن يسار ، وفي عدم استثناء روايته واكثار سعد من الرواية عنه اشعار بحسن حاله ولعله من أولاد مسمع أو أقاربه ، قلت لم يذكر في الحاوي سوى عبد اللّه ولعله لانصراف الاطلاق إلى المعروف المشهور . المشرقي هاشم بن إبراهيم العباسي نقد وفي موضع اخر منه بعيد ذلك هشام بن إبراهيم العباسي ذكرناه بعنوان هاشم بن إبراهيم ، وفي المنتهى هو حمزة بن المرتفع كذا أورده في الكافي ومضى عن ( كش ) هشام بن إبراهيم وفي ( تعق ) مر الكلام فيه في هشام ، قلت هو المعروف به ولذا لم يذكر في الحاوي والمجمع سواه . المغيرية اتباع المغيرة بن العجلي قالوا إن اللّه جسم على صورة رجل من نور على رأسه تاج من نور وقلبه منبع الحكمة ، وربما يظهر من بعض التراجم كونهم من الغلاة وبعضهم نسبوهم إليهم ( تعق ) وفي شرح المواقف لما أراد ان يخلق الخلق تكلم بالاسم الأعظم فطار فوقع تاجا على رأسه ، وذلك قوله تعالى « سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى » . المفجع محمد بن عبد أحمد بن عبد اللّه مجمع . المفوضة قوم قالوا إن اللّه خلق محمدا صلّى اللّه عليه واله ، وفوض اليه امر العالم فهو الخلاق للدنيا وما فيها وقيل فوض ذلك إلى علي عليه السّلام ، وربما يقولون بالتفويض إلى ساير الأئمة عليهم السّلام كما يظهر من بعض التراجم ( تعق ) . وفي المنتهى أقول : مضى عنه سلمه اللّه في المقدمة الرابعة معان اخر