الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

551

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

لا ، قال اشهدوا ان عليا عليه السّلام ابني هذا وصيي الحديث . ورواية ( قى ) عن المخزومي أيضا بهذا المضمون فظهر ان اسمه عبد اللّه بن الحارث كما مر في عنوانه ، ويؤيد ما ذكرناه انما رواه في ارشاده في مقام النصوص على الأئمة عليهم السّلام ، وهي الاخبار التي ذكرها في الكافي في ذلك المقام ، بل إنه اخذها منه ، فظهر ما في النقد من حكمه بأنه المغيرة ونقله عن المفيد توثيقه كالوجيزة في المغيرة ، وفي المنتهى أقول حكم أيضا في المجمع بأنه المغيرة ونقل عن المفيد توثيقه ولا يخفى ان عبد اللّه بن الحارث مع الاغماض عما في ( كش ) من قدحه وذمه يبقى مجهولا وثبوت كونه المخزومي الذي نص المفيد ره على توثيقه يتوقف على صحة الخبر المذكور في العيون وهو الراوي له فتأمل . المخمسة فرقة من الغلاة يقولون إن الخمسة سلمان وأبا ذر والمقداد وعمارا وعمرو بن أمية الضميرى هم الموكلون بمصالح العالم من قبل الرب تعالى ( تعق ) قلت الرب عندهم على ومضى لهم ذكر مع العلياوية ، وفي علي بن أحمد . المدايني هو علي بن محمد عامي المذهب غير مذكور في الكتابين وذكر في الأسماء . المذارى إبراهيم بن محمد بن معروف أبو إسحاق المذارى . المراغي محمد بن جعفر بن محمد . أبو الفتح الهمداني الوادعي المعروف بالمراغى كان وجيها في النحو واللغة ببغداد حسن الحفظ صحيح الرواية فيما نعلمه وكان يتعاطى الكلام له كتب ( جش ) . المرتضى علي بن الحسين رضى اللّه عنه ( تعق ) . المرجئة هم المعتقدون بان الايمان لا يضر به المعصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة سموا بذلك لاعتقاد هم ان اللّه تعالى أرجى تعذيبهم اى اخره عنهم ، وعن أبي قتيبة هم الذين يقولون الايمان قول بلا عمل ، وفي الاخبار المرجىء