الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
548
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
هو الحسين ولم اطلع إلى الان على وجهه ، مع أن ظاهر ما نقله عن ( كش ) ربما لا يوافقه ويظهر من الكافي كون ذلك الكلبي مشهورا بوصف النسابية معروفا به ، ولم يذكر أحد من أهل الرجال ابن علوان بهذا الوصف ، وليس ببالي ان وجدته موصوفا به في موضع مع أن ديدن ابن علوان الرواية عن عمرو بن خالد البترى أو العامي عن زيد بن علي عليه السّلام . ومن تأمل في رواية الكافي ربما يحصل له استبعاد كون النسابة بهذا الديدن ، وفيها انه اختبر عبد اللّه بن الحسن بعد ما دلوه عليه بمسائل من الفقه ورأى عدم معرفته اعرض عنه إلى الصادق عليه السّلام وصار من المتدينين به مع أن الحسن كثيرا ما يروى عن عبد اللّه بن الحسن ، على أن الظاهر من رويته وتضاعيف رواياته انه كان مخالفا كما قال ( كش ) وربما يقال إن النسابة هو الحسن وهو أيضا لا يخلو عن بعد لما ذكرنا مضافا إلى قول ( كش ) من رجال العامة كما مر في الأسماء ، والظاهر أن هشام بن محمد الذي ذكر ( هب ) كما يظهر من ترجمته وترجمة أبيه ، وانه من الحسان والحديث الذي في الكافي يدل على فضله وهو أيضا يشير إلى كونه هشاما فتدبر . وفي المنتهى أقول الامر كما ذكره سلمه اللّه ولم نذكر لأبيه ترجمة لجهالته ، والذي فيه وصفه بالكلبي وقوله دام فضله مضافا إلى قول ( كش ) انه من رجال العامة لم يمض عن ( كش ) ذلك والذي مضى قوله في أخيه وقد ذكره عنه أولا وقول الميرزا اما عند العامة الخ لعله يريد المعروف عندهم بهذا الوصف وان لم يكن منهم لما مضى في ترجمة هشام بكونه من الخاصة ، وذكرنا من العامة اعترافهم بذلك وتركه لذلك . الكلوذانى ( بالكاف المكسورة واللام الساكنة والواو والذال المعجمة المفتوحة بعد الألف ) هو العباس بن عمر ( بضم العين ) ابن العباس المعروف بابن مروان في بكر بن محمد بن حبيب عن ( جش ) ما يظهر منه جلالته ، وكذا في علي بن