الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

517

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وموسى بن إبراهيم يظهر ذلك من اخر باب الجنايات من التهذيب ، أقول : وان صح ذلك لكن لا ينصرف الاطلاق الا إلى المشهور المعروف وهو الحسين ، فاما الأخير ان المجهولان لا يكاد ينصرف اليهما الاطلاق ولذا لم يذكرهما في المجمع وفي الوجيزة والحاوي ذكرا الأول فقط وهو الأولى . البزيعية في تاريخ أبى زيد البلخي اما البزيعية فأصحاب بزيع الحائك أقروا بنبوته وزعموا انهم كلهم أنبياء ويزعمون أنهم لا يموتون ولكنهم يرفعون وزعم بزيع انه صعد إلى السماء وان اللّه مسح على رأسه ومج في فيه وان الحكمة تثبت في صدره انتهى . وفي أواخر ( تعق ) البزيعية فرقة من الخطابية يقولون بعد أبى الخطاب بزيع وان كل مؤمن يوحى اليه ، وان الانسان إذا بلغ الكلام لا يقال له مات بل رفع إلى الملكوت وادعوا معاينة أموالهم بكرة وعشية ، وكان أبو الخطاب يزعم أن الأئمة أنبياء ثم آلهة والآلهة نور من النبوة ونور من الإمامة ، ولا يخلو العالم من هذه الأنوار وان الصادق عليه السّلام هو اللّه وليس المحسوس الذي يرونه بل إنه لما نزل إلى العالم لبس هذه الصورة الانسانية لئلا ينفر منه ، ثم تمادى الكفر به إلى أن قال إن اللّه انفصل من الصادق عليه السّلام وحل فيه ، وانه أكمل من اللّه تعالى اللّه عما يقول الظالمون علوا كبيرا . البستامى ذكر الصدوق عن محمد الأسدي انه من وكلاء الصاحب عليه السّلام الذين راوه من أهل الري ( تعق ) وفي منتهى المقال أقول الذي رايته في نسخ عديدة من كمال الدين ونقله في المجمع عن ربيع الشيعة عن الصدوق ره ويأتي ( تعق ) أيضا الشامي فلاحظ لكن في كشف الغمة البستامى . البطائنى علي بن أبي حمزة مجمع . البطل اسمه عبد اللّه بن القاسم نقد عنه ( تعق ) . البقباق اسمه الفضل ( صه ) ، والفضل بن عبد الملك أبو العباس .