الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

484

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أبو هبيرة اسمه المغيرة بن عبد السلام . أبو الهذيل ( ق جخ ) اسمه غالب بن الهذيل أبو الهذيل الشاعر الأسدي مولاهم كوفي ( قرق جخ ) كذا في النقد ، وفي ( قب ) في الأسماء ابن الهذيل الأودي الكوفي صدوق رمى بالرفض من الخامسة . أقول أبو الهذيل العلاف عامي مشهور وغيره مجهول . أبو الهذيل كنية أيضا لسيف بن عبد الرحمن . أبو هراسة ( قر جخ ) وسيجئ ابن أبي هراسة ومنه يعرف اسمه . أبو هريرة البزاز قال العقيقي ترحم عليه أبو عبد اللّه عليه السّلام ، وقيل له كان يشرب النبيد فقال ايعز على اللّه ان يغفر لمحب على شرب النبيد والخمر ( صه ) وفي ( تعق ) يحتمل كونه عبد اللّه بن سلام الذي مر في خالد بن ماد ، وفي منتهى المقال أقول هو في القسم الأول من ( صه ) وهذا من المواضع التي اعتمد العلامة على العقيقي وذكر الرازي بمجرد مدحه في المقبولين وفي الوجيزة ممدوح ويأتي أبو هريرة العجلي عن ( ب ) فلاحظ وتأمل . أبو هريرة العامي المشهور ابن أمية وفي القاموس عبد الرحمن بن صخر رأى النبي صلّى اللّه عليه واله في كمه هرة ، فقال : يا أبا هريرة ، فاشتهر بذلك فاختلف في اسمه على نيف وثلاثين قولا ، انتهى . وقال شارح القاموس الأصح ما قاله المؤلف . وفي مجالس من معجم البلدان ان عمر بعد ما استعمله على البحرين ، فقال له يا عدو اللّه والمسلمين أو وعدو كتابه سرقت مال اللّه إلى أن قال فاخذ منه اثنى عشر ألفا ، حتى إذا كان بعد ذلك قال : الا تعمل قال أخاف منكم ثلاثا واثنتين ان تضربوا ظهري وتشتموا عرضى وتأخذوا مالي ، واكره ان أقول بغير حكم واقضى بغير علم انتهى وفيه دلالة على أنه كان يضع الحديث لأجلهم فتدبر . أقول : في شرح ابن أبي الحديد على النهج عند ذكر من كان منحرفا عن