الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

48

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

تحت والسين المهملة ) أبو عبد اللّه مولى ( ق ) عليه السّلام ومن قبله كان مولى بنى أسد ( كش ) كوفي بزاز ( بالزاي المعجمتين ) ضعيف جدا لا يعول عليه ( كش ) ان ( ق ) عليه السّلام شهد له بالجنة ولما قتله داود بن علي كان قد اشهد الناس قبل قتله ان جميع ما تركه لأبي عبد اللّه عليه السّلام وقتل قاتله إسماعيل ولد ( ق ) عليه السّلام بأمره ( غض ) الغلاة يضيفون اليه كثيرا ولا أرى الاعتماد على شئ من حديثه ونزهه الشيخ في كتاب الغيبة ، انتهى . وفي « صه » : معلى بن خنيس ( بضم الخاء المعجمة وفتح النون والسين المهملة بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين ) أبو عبد اللّه مولى الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام ومن قبله كان مولى بنى أسد كوفي قال النجاشي انه بزاز ( بالزاي قبل الألف وبعدها ) وهو ضعيف جدا وقال ابن الغضايرى انه كان أول امره مغيريا ثم دعا إلى محمد بن عبد اللّه المعروف بالنفس الزكية وفي هذه الظنة اخذه داود بن علي فقتله والغلاة يضيفون اليه كثيرا قال : ولا أرى الاعتماد على شئ من حديثه وروى فيه أحاديث تقتضى الذم وأخرى تقتضى المدح وقد ذكرناها في الكتاب الكبير . وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الغيبة بغير اسناد : انه كان من قوام أبى عبد اللّه عليه السّلام وكان محمودا عنده ومضى على منهاجه وهذا يقتضى وصفه بالعدالة ، انتهى . أقول : في حاشية ( جش ) عن البهائي ره : الحق ان معلى بن خنيس ممدوح جدا وترحم عليه الصادق عليه السّلام واثنى عليه ، انتهى . وفي « كش » : حدثني حمدويه بن نصير قال حدثني العبيدي عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج قال حدثني إسماعيل بن جابر قال كنت مع أبى عبد اللّه عليه السّلام مجاورا بمكة فقال لي : يا إسماعيل اخرج حتى تاتى مرو عسفان ، فسل : أهل حدث بالمدينة حدث ؟ قال خرجت حتى اتيت مرو فلم الق أحدا ثم مضيت حتى اتيت عسفان فلم يلقني أحد فارتحلت من عسفان فلما خرجت منها