الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

40

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وثعلبة بن ميمون كما في ( يه ) وعباس بن عامر والحسن بن محبوب ، وقد وقع في بعض الأخبار رواية الحسن بن محبوب عن أبي القاسم والمراد به معاوية بن عمار وفي اسناد للشيخ في كتابي الحج عن موسى بن القاسم عن معاوية بن عمار قال في المنتقى : الاسناد منقطع لان موسى بن القاسم لا يروى عن معاوية بن عمار بغير واسطة . ثم إن في جملة من يتوسط بينهما من هو مجهول الحال أو فاسد الاعتقاد ووقع فيهما أيضا رواية إبراهيم بن هاشم عن معاوية بن عمار وهو سهو لسقوط بينهما كمحمد بن أبي عمير . وفي بعض الأسانيد في كتاب الحج عن معاوية بن عمار عن أبي جعفر عليه السّلام قال في ( المنتقى ) في رواية ابن عمار عن أبي جعفر عليه السّلام نظر والصواب فيه اما الإرسال أو تبديل النساخ أبا عبد اللّه بابى جعفر عليهما السّلام أو كان كلام أبى عبد اللّه رواية عن أبيه ويمكن أيضا روايته عن أبي جعفر عليه السّلام وان لم يذكره أصحاب الرجال والراجح منها غير مناف للصحة والحاجة انما هي إليها ، وقد يوجد رواية الحسين بن سعيد عن معاوية بن عمار في التهذيب والأستبصار وهو سهو أيضا لكثرة الواسطة بينهما كحماد بن عيسى أو صفوان بن يحيى أو ابن أبي عمير أو فضالة بن أيوب ، وقد يجتمع منهم اثنان أو ثلاثة واجتمع في بعض الأسانيد الأربعة ويوجد في النادر توسط النضر بن سويد عن محمد بن أبي حمزة . والظاهر في مثله كون الساقط هو الذي يكثر توسطه قال في المنتقى ولكن الظاهر مع كون الظاهر الواسطة الساقطة هنا من اجلاء الثقات فلا يتغير لفرض وجودها وصف الخبر من الصحة ، انتهى . وقد نبهنا على التقريب في مثله كثيرا فليلحظ مع عدم التذكر في مواضعه انتهى وفي اسناد للشيخ في كتاب الحج عن عبد الرحمن بن الحجاج عن معاوية بن عمار قال في المنتقى قلت : هكذا أورد الشيخ هذا الحديث في الكتابين وما وقع