الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
362
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
منزله فياكل ويتهيأ للصلاة ثم يجلس للتصنيف ولتاليف الكتب . وقال يونس صمت عشرين سنة وسألت عشرين سنة ثم أجبت . قال الفضل بن شاذان سمعت الثقة يقول سمعت الرضا عليه السّلام يقول : « أبو حمزة الثمالي في زمانه كلقمان في زمانه ، وذلك أنه خدم أربعة منا علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وبرهة من عصر موسى بن جعفر عليه السّلام ، ويونس بن عبد الرحمن في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه » . علي بن محمد القتيبي قال سألت الفضل بن شاذان عن الحديث الذي روى في يونس انه لقيط آل يقطين ، فقال : كذب ، ولد يونس في آخر زمان هشام بن عبد الملك ، ويقطين لم يكن في ذلك الزمان انما كان ذلك في زمان ولد العباس وقال محمد بن يحيى الفارسي حدثني عبد اللّه بن محمد عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « انظروا إلى ما ختم اللّه ليونس قبضه بالمدينة مجاورا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » . حدثني محمد بن مسعود قال حدثني جعفر بن أحمد قال حدثني العمركي قال حدثني الحسن بن أبي قتادة عن داود بن القاسم قال قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما تقول في يونس ، فقال : من يونس ؟ فقلت : يونس بن عبد الرحمن قال : لعلك تريد مولى بنى يقطين ، فقلت : نعم فقال : رحمه اللّه انه كان على ما نحب . محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد قال حدثني أبو العباس الحميري عبد اللّه بن جعفر عن أبي جعفر الهاشمي هاشم الجعفري ، قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن يونس فقال : رحمه اللّه . حدثني آدم بن محمد قال حدثني علي بن الحسن الدقاق النيسابوري قال حدثني محمد بن موسى السمان قال حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد عن أخيه جعفر بن عيسى ، قال كنا عند أبى الحسن الرضا عليه السّلام وعنده يونس بن عبد الرحمن فاستأذن عليه قوم من أهل البصرة ، فأومئ أبو الحسن عليه السّلام إلى يونس : ادخل البيت