الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

351

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

بن أحمد بن يحيى انتهى . وفي ( منهج المقال ) : اما الاستثناء فقد تقدم في محمد بن أحمد بن يحيى أقول في الفهرست محمد بن أحمد بن يحيى ، له كتاب نوارد الحكمة أخبرنا جماعة عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه ومحمد بن الحسن وأحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى وقال محمد بن علي بن الحسين بن بابويه الا ما كان فيها من تخليط ، وهو الذي يكون طريقه محمد بن موسى الهمداني أو يرويه عن رجل أو عن بعض أصحابنا ، أو يقول : وروى أو يرويه عن محمد يحيى المعادى أو عن أبي عبد اللّه الرازي الجاموراني أو عن يوسف بن السخت إلى آخر ما قال ، ثم أقول نقل يوسف بن السخت نفسه ما يدل على توثيقه ذكره صاحب نقد الرجال في ترجمة علي بن عبد الغفار حيث قال : وقال أبو النضر سمعت ابا يعقوب يوسف بن السخت قال كنت بسر من رأى انتقل في وقت الزوال إذ جاء إلى علي بن عبد الغفار فقال لي اتاني العمرى رحمه اللّه فقال لي يأمرك مولاك ان توجه رجلا ثقة في طلب رجل يقال له علي بن عمرو العطار قدم من قزوين وهو ينزل في دار أحمد بن الخضيب فقلت سماني فقال لا ولكن لم أجد أوثق منك فدفعت إلى الدرب الذي فيه على فوقفت على منزله فإذا هو عند فارس فاتيت عليا فأخبرته الخبر الحديث وهذا الحديث يدل على جلالة شانه بحسب الظاهر ولكن فيه تزكية لنفسه وشهادة لها وهي غير مقبولة . وفي « تعق » الظاهر أن تضعيف من ( غض ) والاستثناء مر ما فيه هذا وربما ينقل عنه في الرجال على وجه الاعتماد وكما مر في فارس وغيره ومضى فيه ان علي بن عبد الغفار قال : لم له أجد أوثق منك إلى آخره ، وربما يظهر منه عدم غلوه فلاحظ . يوسف بن عقيل له كتاب أخبرنا جماعة عن محمد بن الحسين عن أبيه ومحمد بن الحسين عن سعد بن عبد اللّه والحميري وعلي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يوسف بن عقيل ، وأخبرنا جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد