الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

350

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

يحيى ان أبا بصير الأسدي أيضا لا يكون مترددا بين أبى بصير يحيى بن محمد الأسدي ، بل الأول يختص به وقد سبق أيضا ان يوسف بن الحارث لا وثوق بكونه من أصحاب أحد من الأئمة عليهم السّلام ، وإذا ظهر ان التردد لو كان قائما فإنما هو بين يحيى وليث ولا احتمال لغيرهما فنقول لا ضير في هذا التردد والاجمال لما عرفت من ثقة الرجلين ، ولا سيما الأول ولا يذهب عليك ان ذلك الاجمال والتردد فيما إذا لم تكن روايته عن أبي جعفر عليه السّلام واما إذا كانت عنه ، فقد ذكرنا سابقا في المبحث الثامن من ترجمة ليث أن الظاهر كون الرواى يحيى ولا اجمال فيه هناك وقد عرفت وجهه فلا نعيده ، إذ قد تم المقال ولم يبق هنا شك ولا اشكال . يوسف بن حماد قيراط كوفي ضعيف ( صه ) . وفي « جش » : يوسف بن حماد قيراط كوفي ضعيف له كتاب ، انتهى . وفي « د » : يوسف بن حماد قيراط ( كش ) كوفي ضعيف ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن حماد ضعيف ، انتهى . ويوسف بن السخت غض جش ضعفا * وابن عقيل بالوثوق وصفا يوسف بن السخت ( بالسين المهملة والخاء المعجمة الساكنة والتاء المنقطة فوقها نقطتين ) كذا في ايضاح الاشتباه ، يوسف بن السخت أبو يعقوب بصرى ( كر - جخ ) ثم قال يوسف بن السخت روى عن محمد بن جمهور العمى روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى ( لم ) . وفي « صه » : يوسف بن السخت ( بالسين المهملة المعجمة والتاء المنقطة فوقها نقطتين ) بصرى ضعيف مرتفع القول استثناه القميون من نوادر الحكمة ، انتهى . وفي « د » : يوسف بن السخت ( بالسين المهملة والخاء المعجمة ) البصري ( لم - جخ - غض ) ضعيف ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن السخت ضعيف . وفي ( النقد ) ونبه النجاشي والشيخ في الفهرست على ضعفه عند ترجمة محمد