الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

345

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وان كان أحد الزاويين اعلم وافقه واضبط من الاخر . وما وقع في قول الطبرسي في كتاب إعلام الورى ، فقد علم كل محصل نظر في الاخبار وما وقع في قول المحقق في المعتبر ، وروى عنه يعنى عن الصادق عليه السّلام من الرجال ما يقارب أربعة آلاف رجل إلى آخر ما تقدم في المبحث العاشر من ترجمة يحيى فان من ملاحظة ما مر في ذلك المبحث من الكشي وابن شهرآشوب من أن أبا بصير الأسدي من أفقه الأولين عند العصابة ومن المحقق من كونه من فضلاء الامامية ومن العلامة من كونه من أعيان فضلاء السلف يظهر ان مرادهم بابى بصير الواقع في هذه الكلمات مطلقا أبو بصير ذلك دون غيره وما نقل الكشي من بعض أنه قال مكانه أبو بصير المرادي ، فقد عرفت عدم الاعتداد به وحيث ثنى المحقق هشاما ، ولم يثن أبا بصير لعل فيه اشعارا بان ليثا ليس من أعيان الفضلاء . ومثلها ما وقع في كلام سماعة بن مهران الذي تقدم ذكره في المبحث السادس من ترجمة يحيى على ما يظهر من رواية إسماعيل بن يزيد وغيرها مما سلف في المبحث الثاني والسادس من تلك الترجمة . وما وقع في سند نقلناه في المبحث الثامن من ترجمة ليث من مجالس المفيد وسنديه الآخرين ، في المحاسن والكافي على ما يظهر من سنده الذي مر عن امالى الشيخ ، ولعله يظهر من التفسير الواقع في ذلك السند أيضا ذلك الانصراف ومعروفيته بتلك الكنية مطلقة فتدبر . وما وقع في سند ما رواه في الكافي وهو مما رواه الصدوق أيضا في من لا يحضره الفقيه في باب ما يجب من احياء القصاص باسناده عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم الأسدي ، على ما يظهر من ذلك التصريح . وما وقع في سند قوله عليه السّلام من طلق ثلاثا فليس بشئ الحديث على ما يظهر مما نقلناه في المبحث الثامن من ترجمة ليث من الشيخ في التهذيب والاستبصار .