الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

312

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي ( منتهى المقال ) : أقول يظهر من ذلك مغايرة ما في ( ظم ) لما في ( جش ) و ( كش ) و ( ق ) وهو الظاهر بل لا وجه للحكم بالاتحاد أصلا سوى تسمية أبيهما بخليفة ، فتأمل . هذا وفي القاموس ( بفتح الباء ) جماعة بنى الحارث بن كعب وهذا من شواذ التخفيف ، وكذلك يفعلون في كل قبيلة يظهر فيهما لام المعرفة ، انتهى ، فهذا من قبيل بلعنبر وبلهجيم . وفي الصحاح : بلحارث لبنى الحارث بن كعب من شواذ التخيف لأن النون واللام قريبا المخرج فلما لم يمكنهم الادغام لسكون اللام حذفوا النون كما قالوا مست وظلت وكذلك يفعلون بكل قبيلة ، يظهر فيها لام المعرفة مثل بلعنبر وبلهجيم ، واما إذا لم تظهر اللام فلا يكون ذلك ، انتهى . وفي الاوقيانوس انه من قبيل المنحوت يعنى من قبيل عبشمى في عبد الشمس وعبدرى وعبد الدار وتيملى في تيم اللّه ، وحولقه وبسملة وحمد له وسبحله وحيعله وجعفله في جعلت فداك . خصيص ظم ابن سليط الثقة * والصائغ الكذاب فش قد فسقه يزيد بن سليط الزيدي ( ظم - جخ ) . وفي « صه » : يزيد بن سليط الزيدي من أصحاب الكاظم عليه السّلام له حديث طويل ، انتهى . وفي « د » : يزيد بن سليط الزيدي ( ظم - كش ) حديثه طويل ، انتهى . وقال المفيد في ارشاده : انه من خاصة الكاظم عليه السّلام وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته وممن روى النص على الرضا عليه السّلام . وفي « الوجيزة » : وابن سليط وثقه المفيد . وفي « تعق » : روى الحديث المزبور في الكافي في باب النص على الرضا عليه السّلام والعيون ، ويظهر منه النص على الكاظم عليه السّلام أيضا وهو يشير إلى حسن عقيدته بل