الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

313

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

حسن حاله ، والحديث هو هذا : أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن أبي الحكم قال حدنى عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري وعبد اللّه بن محمد بن عمارة عن يزيد بن سليط قال لما أوصى أبو إبراهيم عليه السّلام اشهد إبراهيم بن محمد الجعفري وإسحاق بن محمد الجعفري ، وإسحاق بن جعفر بن محمد ، وجعفر بن صالح ومعاوية الجعفري ويحيى بن الحسين بن يزيد بن علي ، وسعد بن عمران الأنصاري ، ومحمد بن الحارث الأنصاري ، ويزيد بن سليط الأنصاري ، ومحمد بن جعفر بن سعد الأسلمي وهو كاتب الوصية الأولى اشهدهم : « انه يشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له وان محمدا صلّى اللّه عليه واله عبده ورسوله وان الساعة آتية لا ريب فيها ، وان اللّه يبعث من في القبور ، وان البعث بعد الموت حق ، وان الوعد حق وان الحساب والقضاء حق وان الوقوف بين يدي اللّه حق ، وان ما جاء به محمد صلى اللّه عليه وآله حق وان ما نزل به الروح الأمين حق على ذلك أحيى وعليه أموت وعليه ابعث ان شاء اللّه واشهدهم ان هذه وصيتي بخطى ، وقد نسخت وصية جدى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ووصية محمد بن علي عليه السّلام قبل ذلك ، نسختها حرفا بحرف ووصية جعفر بن محمد عليه السّلام على مثل ذلك وانى قد أوصيت إلى على وبنى بعدمعه ، ان شاء وآنس منهم رشدا ، وأحب ان يقرهم فذاك له ، وان كرههم وأحب ان يخرجهم فذاك له ولا امر لهم معه ، وأوصيت اليه بصدقاتى واموالى ومواليى وصبياني ، الذين خلفت وولدى إلى إبراهيم والعباس وقاسم وإسماعيل واحمد وأم احمد وإلى على امر نسائي دونهم ، وثلث صدقة أبى وثلثي يضعه حيث يرى ، ويجعل فيه ما يجعل ذو المال في ماله ، فان أحب ان يبيع أو يهب أو ينحل أو يتصدق بها على من سميت له وعلى غير من سميت فذاك له ، وهو انا في وصيتي في مالي وأهلي وولدى فان رأى ان يقر اخوته الذين سميتهم في كتابي هذا أقرهم ، وان كره فله ان يخرجهم غير مثرب عليه ولا مردود فان آنس منهم غير الذي فارقتهم عليه ، فأحب ان يردهم في ولايته فذاك له وان أراد رجل منهم ان يزوج أخته فليس ان