الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
31
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ويجيىء الرجل لا اعرفه ولا ادرى من هو فأقول : جاء عن فلان كذا وجاء عن فلان كذا فادخل قولكم فيما بين ذلك قال فقال لي : اصنع كذا فانى اصنع كذا انتهى . وفي « د » معاذ بن مسلم الفراء النحوي ( قر - ق ) ممدوح روى الكشي باسناده عنه عن أبي عبد اللّه عليه صلّى اللّه عليه واله قال بلغني انك تقعد في الجامع فتفتى الناس قلت نعم وأردت ان أسئلك عن ذلك قبل ان اخرج انى اقعد في المسجد فيجيىء الرجل فيسئلني عن الشئ فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يفعلون ويجيىء الرجل اعرفه بمحبتكم ومودتكم فأخبره بما جاء عنكم ويجيىء الرجل لا اعرفه ولا ادرى من هو فأقول جاء عن فلان كذا وجاء عن فلان كذا فادخل قولكم فيما بين ذلك قال فقال : اصنع كذا فانى كذا اصنع ، انتهى . أقول : ذكره من غير توثيق وينبغي ان يوثقه كما وثقه النجاشي والعلامة وفي « كش » : بعد الحديث المذكور ومعاذ بن مسلم وعمر بن مسلم كوفيان وفي « مشكا » : ابن مسلم الثقة حسين ابنه عنه وعبد اللّه بن المغيرة الثقة ، انتهى . وفي « تعق » : مر في محمد بن الحسن بن أبي ساره عن ( صه ) و ( جش ) وهم اى محمد بن الحسن ومعاذ بن مسلم والحسن بن أبي سارة أهل بيت فضل وأدب وعلى معاذ تفقه الكسائي علم العرب والقرآء يحكون كثيرا قال أبو جعفر الرواسي ومحمد بن الحسن وهم ثقات لا يطعن عليهم بشئ ، انتهى . والظاهر غفلة المصنف ولعل المنشأ اضمار كلمة عنه بعد قوله يحكون وكون قال أبو جعفر ابتداء كلام فيكون التوثيق من الرواسي ويكون مجهولا ولا يعتد به لكن عند التأمل في مجموع كلامهم حتى قوله : ولمحمد هذا كتاب الخ يظهر ظهورا لا شبهة فيه ان قوله قال أبو جعفر محكى للقراء في كتبهم ، وكذا قوله ومحمد بن الحسن اى يحكون كثيرا بهاتين العبارتين قال أبو جعفر الرواسي