الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

300

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أو الحسين بن مختار أو منصور بن يونس أو إبراهيم بن عبد الحميد أو معاوية بن عمار أو يحيى الحلبي عن أبي بصير فهو يحيى بن أبي القاسم ، وادعى ان هذا وما حكيناه عنه سابقا في استعلام كون أبى بصير ليث بن البختري مما ظهر له ، ولبعض مشايخه بالتتبع البالغ . أقول : قد عرفت سابقا ان يحيى بن القاسم الحذاء لم يكن مكنى بابى بصير ، وان علي بن أبي حمزة والحسن ابنه والحسين بن أبي العلا ممن روى كتاب أبى بصير يحيى ، وان عليا ذلك كان قائدا له ، وانه على ما صرح به إسحاق بن عمار أيضا كان من تلامذته ، وان شعيب العقرقوفي ابن أخته وممن امره الصادق عليه السّلام بالرجوع اليه فيما يحتاج اليه من أحكام الشريعة ، وهؤلاء ممن تتبعنا فلم نجد روايتهم عن ليث البختري ، وقد جعل المحققون رواية علي بن أبي حمزة والعقرقوفي عن أبي بصير قرينة على كونه يحيى وقد مر ان عبد اللّه بن وضاح صاحب يحيى هذا كثيرا وعرف به وله كتاب الصلاة أكثر عنه وروى علي بن إبراهيم في تفسيره عن جعفر بن أحمد عن عبيد اللّه بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه والحسين بن أبي العلا وعبد اللّه بن وضاح وشعيب العقرقوفي جميعهم ، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى « إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ » يعنى في الخلق الحديث ، وقد مر في المبحث الثالث في جملة ما حكيناه عن الكشي في ترجمة يحيى رواية ابن قياما وفيها قلت : وكيف اصنع بحديث حدثني به يعقوب بن شعيب عن أبي بصير ، وظاهر الكشي ان المراد بابى بصير هذا يحيى وعليه يعقوب بن شعيب أيضا ممن روى عنه وقد مر في ترجمة ليث ان ليثا ممن روى عن عبد الكريم بن عتبة ، وعن سدير وعن أبي بصير فيقع في وسط السند ، ولا يحضرني الان وقوع يحيى بن القاسم أبى بصير في وسط سند حديث من أحاديث الصادقين عليهما السّلام ، أو الكاظم عليه السّلام وأظنه غير واقع الا نادرا . وقال النجاشي : ثابت بن شريح أبو إسماعيل الصائغ الأنباري مولى الأزد ثقة