الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
292
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
في حياة الحيوان مات هشام بن عبد الملك سنة خمس وعشرين ومائة ، وكانت خلافته تسع عشرة سنة وتسعة اشهر ، انتهى . وعلى هذا فيونس قد أدرك من أيام امامة الصادق عليه السّلام قريبا من ثلاث وعشرين سنة ، ولعله أدرك منها أزيد من ذلك ، فالظاهر أن ابن أبي عمير أدرك أزيد مما ادركه يونس ، وكان وفاة يحيى في سنة مائة وخمسين بعد أبى عبد اللّه عليه السّلام بسنتين ، فكيف لا يمكن رواية ابن أبي عمير عنه ثم في تعليقات المحقق البهبهاني ره على منهج المقال ما هذه عبارته : ومما يؤيده يعنى كون يحيى ثقة وجيها رواية ابن أبي عمير عنه والقرينة على كون ذلك الذي يروى هو عنه يحيى مشاركة علي بن أبي حمزة الذي هو قائد يحيى إياه في الرواية عنه ، انتهى فثبت المقصود . ومنها تصحيحات العلامة لأحاديثه وهي من الكثرة بمكان لا يحتمل السهو والنسيان قال في المختلف : وفي الصحيح ، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن مسح الرأس قلت امسح بما في يدي من الندى راسي قال : « لا بل تضع يدك في الماء ، ثم تمسح » ، وأيضا فيه وفي الصحيح عن الصادق عليه السّلام إذا لم تدر أربعا صليت أو ركعتين فقم واركع ركعتين . وقال في المسألة التي قبلها روى أبو بصير في الصحيح عن الصادق عليه السّلام قال إذا لم تدر أربعا صليت - الحديث . وقال في قضاء الصلوات منه وما رواه أبو بصير في الصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن نام رجل ولم يصل صلاة المغرب وعشاء الآخرة أو نسي - الحديث . وقد أشار أيضا إلى صحته حيث قال بعده بأسطر : وكذا في رواية أبى بصير الصحيحة عن الصادق عليه السّلام وقد تقدمت وفي موضع آخر منه : وفي الصحيح عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انه سأل عن اليوم الذي يقضى من شهر رمضان ، فقال : « لا تقضه الا ان يثبت شاهدان عدلان من جميع أهل الصلاة متى كان راس الشهر » وأيضا فيه .