الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
237
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عشر أولهم علي بن أبي طالب عليه السّلام وآخرهم القائم عليه السّلام خلفائي ، وأوصيائي وأوليائي وحجج اللّه على أمتي بعدى المقربهم مؤمن والمنكر لهم كافر » . وفي ( كشف الغمة ) : عن إسحاق بن عمار قال اقبل أبو بصير مع أبى الحسن يعنى الكاظم عليه السّلام من المدينة يريد العراق فنزل زبالة فدعى بعلى بن أبي حمزة البطائى ، وكان تلميذا لأبي بصير فجعل يوصيه بحضرة أبى بصير فقال يا علي إذا صرنا إلى الكوفة تقدم في كذا ، فغضب أبو بصير فخرج من عنده ، فقال : ما أرى هذا الرجل وانا اصحبه مذحين ، ثم يتخطانى بحوائجه إلى بعض غلماني ، فلما كان من الغد حم أبو بصير بزبالة فدعى علي بن أبي حمزة وقال : استغفر اللّه مما حل في صدري من مولاي من سوء ظني انه كان قد علم انى ميت لا الحق بالكوفة ، فإذا انا مت فافعل بي كذا ، فمات أبو بصير بزبالة . وهذا الحديث وان كان ينافي الوقف ظاهرا الا انه يظهر منه قدح عظيم ، لكنه غيره مضر بالنسبة إلى أحاديثه ، لكون هذه الحالة في آخر عمره حديثه ، ولم يلبث ان مات هذا على كون مرادهم من الثقة العادل . وفي ( النقد ) : أيضا انه رجلان أحدهما واقفي يعنى الحذاء . وفي « الوجيزة » : أبو بصير يحيى بن القاسم ثقة على الأظهر هذا والأصحاب ربما يحكمون بصحة رواية أبى بصير عن الصادق عليه السّلام مع عدم ظهور قرينة كونه المرادي فتأمل ، ومضى في المرادي ماله دخل وفي بريد وعبد اللّه بن وضاح ما يدل على جلالته وفي الفوائد ما ينبغي ان يلاحظ ، انتهى . وفي ( منتهى المقال ) أقول : الظاهر كما حققه سلمه اللّه تعالى تغاير الرجلين وان المذكور في ( جش ) غير المذكور في ( ظم ) أولا ، بل المذكور فيه ثانيا ، والظاهر أن كلمة أبى القاسم زائدة في ( قر ) في الترجمة الثانية كما استظهر في المجمع أيضا . وقال الفاضل عبد النبي ره لا يخفى انه ربما يظهر من عبارات الشيخ المغايرة