الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
236
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ولرواية المحناط الدالة على أن الباقر عليه السّلام مسح على عينيه إذ فيها ولك الجنة الخالص وبملاحظة قول ( عق ) ربما يحصل الظن بكون أبى بصير في رواية الحناط يحيى والروايات مضت في ليث المرادي . ولقول ( كش ) انه ممن أجمعت العصابة ، وقد مضى في المرادي وبريد بن معاوية ، والظاهر أنه يحيى لا عبد اللّه ولا يعارض ما ذكرناه رواية ابن قياما لضعف السند ، وقرب التوجيه ولا رواية العقرقوفي الصحيحة المروية في التهذيب والاستبصار في حكاية تزويج المرأة التي لها زوج حيث قال : ما أظن تناهى علمه بعد الاحتمال كونه المرادي حيث روى عن العقرقوفي ذلك بطريق آخر وفيه : فذكرت ذلك لأبي بصير المرادي وعلى تقدير كونه الأسدي كما استقر بنا في المرادي ، فقد ظهر الجواب هناك مضافا إلى عدم ثبوت القدح بمجرد هذا القدر من الرجحان فليتأمل ، ولا قول على ابن فضال انه كان مخلطا لكونه فطحيا مع قرب التوجيه واحتمال كونه غيره ، ولا يخفى ان سؤال محمد بن مسعود هل كان متهما بالغلو وجواب على يدلان على أنه لم يكن معروفا بالواقفية فتدبر . وقد مضى في زرعة حديث ابن قياما بهذا المتن والسند الا ان فيه فما اصنع برواية زرعة عن سماعة إلى آخره . وفي الكافي عن سماعة قال : كنت انا وأبو بصير ومحمد بن عمران مولى أبى جعفر عليه السّلام في منزل بمكة فقال محمد بن عمران : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول نحن اثنا عشر محدثا ، فقال له أبو بصير سمعت من أبى عبد اللّه عليه السّلام فحلفه مرة أو مرتين انه سمعه ، فقال أبو بصير لكني سمعته من أبى جعفر عليه السّلام فتدبر . ومما يؤيد رواية ابن أبي عمير عنه والقرينة على كون الذي يروى هو عنه يحيى مشاركة علي بن أبي حمزة الذي هو قايد يحيى له في الرواية عنه . وفي ( العيون ) : عن علي بن أبي حمزة عن يحيى بن أبي القاسم عن الصادق عليه السّلام عن أبيه عن جده عن علي عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « الأئمة بعدى اثنى