الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

232

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عليه السّلام ، وربما يستفاد من الأخبار حصول الوقف في زمن الأمام عليه السّلام أيضا . وفي « كش » : في يحيى بن أبي القاسم أبى بصير وهو يحيى بن القاسم الحذاء ، حمدويه ذكره عن بعض أشياخه يحيى بن القاسم الحذاء الأزدي واقفي وجدت في بعض روايات الواقفة علي بن إسماعيل بن يزيد قال شهدنا محمد بن عمران البارقي في منزل علي بن أبي حمزة وعنده أبو بصير . قال محمد بن علي بن عمر ان سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « منا ثمانية محدثون سابعهم القائم عليه السّلام » فقام أبو بصير بن أبي القاسم فقبل رأسه ، وقال وسمعته من أبى جعفر عليه السّلام منذ أربعين سنة وانى كنت خماسيا جاء بهذا ، قال : اسكت يا صبي ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم يعنى القائم عليه السّلام ولم يقم ابني هذا حدثني علي بن محمد بن قتيبة قال حدثني الفضل بن شاذان قال حدثني محمد بن الحسن الواسطي ومحمد بن يونس قابل حدثنا الحسن بن قياما الصيرفي قال حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة وسالت أبا الحسن الرضا عليه السّلام فقلت له جعلت فداك ما فعل أبوك فقال : مضى كما مضى آباؤه قلت كيف اصنع بحديث حدثني به يعقوب بن شعيب عن أبي بصير ان أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : « ان جائكم من يخبركم ان ابني هذا مات وكفن وقبر ونفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدقوا به » قال عليه السّلام كذب أبو بصير ليس هكذا حدثه انما قال إن جائكم عن صاحب هذا الامر . حدثني أحمد بن محمد بن يعقوب البيهقي قال حدثنا عبد اللّه بن حمدويه البيهقي قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد عن إسماعيل بن عباد البصري عن علي بن محمد بن القاسم الحذاء الكوفي قال قد خرجت من المدينة فلما جزت حيطانها مقبلا نحو العراق إذا انا برجل على بغل اشهب يعترض الطريق ، فقلت لبعض من كان معي من هذا فقال : هذا ابن الرضا عليه السّلام ، قال فقصدت قصده ، فلما رآني أريده وقف لي ، فانتهيت اليه لا سلم عليه ، فمديده إلى فسلمت عليه ، وقبلتها من أنت قلت بعض مواليك جعلت فداك ، انا محمد بن علي بن أبي القاسم الحذاء فقال لي : ان عمك كان ملتويا ، على الرضا عليه السّلام قال قلت : جعلت فداك رجع عن ذلك ، فقال : ان كان رجع فلا بأس .