الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
216
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الحسين عليهما السّلام . قال الفضل بن شاذان لم يكن في زمن علي بن الحسين عليهما السّلام في أول امره الاخمسة أنفس ذكر من جملتهم يحيى بن أم الطويل ، انتهى . وفي « كش » . محمد بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى عن جعفر بن عيسى عن صفوان عمن سمعه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ارتدّ الناس بعد قتل الحسين عليه السّلام الا ثلاثة أبو خالد الكابلي ، ويحيى بن أم الطويل وجبير بن مطعم ثم إن الناس لحقوا وكثروا . وروى يونس عن حمزة بن محمد الطيار مثله وزاد فيه وجابر بن عبد اللّه الأنصاري . حدثني أحمد بن علي قال حدثني أبو سعيد الادمى قال حدثني الحسين بن يزيد النّوفلى عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي جعفر الأول عليه السّلام قال : اما يحيى بن أم الطويل فكان يظهر الفتوة ، وكان إذا مشى في الطريق وضع الخلوق على رأسه ويمضغ اللبان ويطول ذيله ، فطلبه الحجاج فقال تلعن أبا تراب وامر بقطع يديه ورجليه وقتله ، واما سعيد بن المسيب فنجى وذلك أنه كان يفتى بقول العامة ، وكان آخر أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فنجى واما أبو خالد الكابلي فهرب إلى مكة واخفى نفسه فنجى ، واما عامر بن واثلة فكانت له يد عند عبد الملك بن مروان فلهى عنه ، واما جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، وكان رجلا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فلم يتعرض له ، وكان شيخا قد اسن ، واما أبو حمزة الثمالي وفرات بن أحنف فبقوا إلى أيام أبى عبد اللّه عليه السّلام وبقي أبو حمزة إلى أيام أبى الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام . وفي الحواريين بالطريق المذكور ثم ينادى مناد : اين حواريو علي بن الحسين عليهما السّلام ، فيقوم جبير بن مطعم ويحيى بن أم الطويل . وفي ( الكافي ) : الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى عن علي بن محمد بن سعيد عن محمد بن مسلم عن الحسن بن علي بن النعمان ، قال حدثني أبى عن ابن مسكان عن اليمان بن عبيد اللّه قال : رأيت يحيى بن أم الطويل وقف بالكناسة ثم نادى بأعلى صوته : معشر أولياء اللّه انا براء مما تسمعون ، من سب عليا عليه السّلام