الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
193
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
قال : نعم تولوه ، نعم تولوه إذا قلت لك فاعمل به ولا تريد ان تغالب به اخرج الآن ، فقل لهم : قد امرني بولاية هشام بن الحكم فقال المشرقي لنا بين يديه وهو يسمع ألم أخبركم ان هذا رايه في هشام بن الحكم غير مرة . حدثنا حمدويه بن نصير قال حدثنا محمد بن عيسى قال حدثني الحسن بن علي بن يقطين ، قال : كان أبو الحسن عليه السّلام إذا أراد شيئا من الحوايج لنفسه أو مما يعنى به من أموره كتب إلى أبى يعنى عليا اشترلى كذا وكذا واتخذ لي كذا وكذا وليتول ذلك لك هشام بن الحكم فإذا كان غير ذلك من أموره كتب اليه اشترلى كذا وكذا ، ولم يذكر هشاما الا فيما يعنى به من امره ، وذكره انه بلغ من عنايته به وحاله عنده انه سرح اليه خمسة عشر ألف درهم ، فقال له اعمل بها ولك أرباحها ورد الينا راس المال ففعل ذلك هشام ره ، وصلى على أبى الحسن عليه السّلام . حدثني حمدويه قال حدثني محمد بن عيسى عن يونس ، قال قلت لهشام أصحابك يحكون ان أبا الحسن عليه السّلام سرح إليك مع عبد الرحمن بن الحجاج ان امسك عن الكلام ، وإلى هشام بن سالم ؟ قال اتاني عبد الرحمن بن الحجاج ، وقال يقول لك أبو الحسن عليه السّلام امسك عن الكلام هذه الأيام ، وكان المهدى قد صنف له مقالات الناس ، وفيه مقالة الجواليقية أصحاب هشام بن سالم وقرأ ذلك الكتاب في الشرقية ولم يذكر كلام هشام ، وزعم يونس ان هشام بن الحكم قال له فأمسكت عن الكلام أصلا حتى مات المهدى ، وانما قال لي هذه الأيام فأمسكت حتى مات المهدى . حدثنا حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا محمد بن عيسى قال حدثني زحل عن عمر بن عبد العزيز بن أبي بشار عن سليمان بن جعفر الجعفري قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن هشام بن الحكم قال فقال لي : رحمه اللّه كان عبدا ناصحا اوذى من قبل أصحابه حسدا منهم له . حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا محمد بن عيسى قال حدثني زحل