الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
194
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عن أسد بن أبي العلا قال كتب أبو الحسن الأول عليه السّلام إلى من وافى الموسم من شيعته في بعض السنين في حاجة له فما قام بها غير هشام بن الحكم قال فإذا هو قد كتب عليه السّلام جعل اللّه ثوابك الجنة يعنى هشام بن الحكم . جعفر بن معروف قال حدثني الحسن بن النعمان عن أبي يحيى وهو إسماعيل بن زياد الواسطي عن عبد الرحمن بن الحجاج قال سمعته يؤدّى إلى هشام بن الحكم رسالة أبى الحسن عليه السّلام قال لا تتكلم فإنه قد امرني ان آمرك ان لا تتكلم قال فما بال هشام يتكلم وانا لا أتكلم قال امرني ان آمرك ان لا تتكلم وانا رسوله إليك قال أبو يحيى امسك هشام عن الكلام شهرا لم يتكلم ثم تكلم فاتاه عبد الرحمن بن الحجاج فقال له سبحان اللّه يا أبا محمد تكلّمت وقد نهيت من الكلام ، قال مثلي لا ينهى عن الكلام قال أبو يحيى فلما كان من قابل اتاه عبد الرحمن بن الحجاج فقال له يا هشام قال لك أيسرك ان تشرك في دم امرئ مسلم قال لا قال فكيف تشرك في دمى ، فان سكت والا فهو الذبح فما سكت حتى كان من امره ما كان صلى اللّه عليه . حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا محمد بن عيسى قال حدثني الحسن بن علي الوشاء عن هشام بن الحكم ، قال كنت في طريق مكة قائما أريد شراء بعير فمرّ بي أبو الحسن عليه السّلام ، فلما نظرت اليه تناولت رقعة فكتبت اليه جعلت فداك انّى أريد شراء هذا البعير فما ترى فنظر اليه ، فقال : لا أرى في شرائه باسا فان خفت عليه ضعفا فالقمه ، فاشتريته وحملت عليه فلم ار منكرا حتى إذا كنت قريبا من الكوفة ، في بعض المنازل وعليه حمل ثقيل ، رمى بنفسه ، واضطرب للموت فذهب الغلمان ينزعون عنه ، فذكرت الحديث ودعوت بلقم فما القموه الا سبعا حتى قام بحمله . محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد بن يزيد الفيروزانى القمي ، قال حدثني محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي اسحق قال حدثني محمد بن حماد عن الحسن بن إبراهيم قال : حدثني يونس بن عبد الرحمن عن يونس بن يعقوب قال كان