الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

184

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

السنة مات ، له كتاب يرويه جماعة ، أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدثنا علي بن حاتم قال حدثنا ابن ثابت قال حدثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك عن ابن أبي عمير عنه بكتابه ، وكتابه علل التحريم وكتاب الفرايض ، كتابه الإمامة كتابه الدلالة على حدوث الأجسام ، كتابه الرد على الزنادقة ، كتاب الرد على أصحاب الطبايع كتاب الشيخ والغلام في التوحيد ، كتابه التدبير في الإمامة ، وهو جمع علي بن منصور من كلامه ، كتابه الميزان كتابه في امامة المفضول كتابه الوصية والرد على منكريها كتابه الميدان كتاب اختلاف الناس في الإمامة كتابه الجبر والقدر كتابه الحكمين كتابه الرد على المعتزلة في امر طلحة والزبير كتابه القدر كتابه الألفاظ كتابه الاستطاعة كتاب المعرفة كتابه الثمانية أبواب كتابه على شيطان الطاق كتاب الأخبار كتابه الرد على المعتزلة كتابه الرد على ارسطا طاليس في التوحيد ، كتابه المجالس في التوحيد . كتابه المجالس في الإمامة . واما مولده فقيل الكوفة وقلنا الكوفة ومنشأوه واسط وتجارته بغداد ، ثم انتقل إليها في آخر عمره ونزل قصر وضاح . وروى هشام عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام ، وكان ثقة في الروايات حسن التحقيق بهذا الأمر ، انتهى . وفي « صه » : هشام بن الحكم أبو محمد مولى كنده وكان ينزل بنى شيبان بالكوفة ، وانتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين وماءة ، ويقال إن في هذه السنة مات مولده كان بالكوفة ومنشأوه واسط وتجارته ببغداد ، ثم انتقل إليها في اخر عمره ونزل قصر وضاح ، وروى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن موسى عليهما السّلام وكان ثقة في الروايات حسن التحقيق بهذا الأمر رويت مدايح له جليلة عن الأمامين الصادق والكاظم عليهما السّلام وكان ممن فتق الكلام في الإمامة وهذب المذهب بالنظر وكان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب .