الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
185
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وقال ( الكشي ) : انه مولى كنده مات سنة تسع وسبعين ومائة بالكوفة في أيام الرشيد ، وترحم عليه الرضا عليه السّلام وروى الكشي عن العياشي محمد بن مسعود عن جعفر عن العمركي عن الحسين بن أبي عن داود بن أبي هاشم الجعفري قال قلت لأبي جعفر عليه السّلام ما تقول في هشام بن الحكم ، فقال رحمه اللّه ما كان اذبه عن هذه الناحية ، ورويت روايات أخر في مدحه ، وأورد في خلافه أحاديث ذكرناها في كتابنا الكبير واجبنا عنها ، وهذا الرجل عندي عظيم الشان رفيع المنزلة ، انتهى وعليها عن الشهيد الثاني رحمه اللّه بخط السيد ابن طاوس نقلا عن كتاب الكشي انه مات سنة تسع وتسعين ومائة ، ونقل عن كتاب النجاشي ما حكاه المصنف أولا ، وجعل تاريخه ( نج ) انتقاله إلى بغداد سنة تسع وسبعين ومائة عكس ما نقله المصنف ، ثم على قولها عن الحسن بن أبي بخط السيد جمال الدين نقلا عن كتاب الكشي الحسين بن لبابه . وفي « جش » : إلى أن في هذه السنة مات له كتاب يرويه جماعة أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان إلى اخر ما مر . وفي « د » : هشام بن الحكم أبو محمد مولى كنده انتقل من الكوفة إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة ، وقيل فيها مات ، وكان يتجر في الكرخ داره عند قصر وضاح ( ق - ظم - كش ) كان يرى رأى الجهمية ، ثم استبصر ( جخ - ست ) روى عنهما عليهما السّلام فيه مدايح جليلة ، وكان ممن فتق الكلام في الإمامة وهذب المذهب بالنظر ، وكان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الكلام سئل يوما عن معاوية اشهد بدرا ، فقال نعم من ذلك الجانب وكان منقطعا إلى الحسين بن خالد البرمكي ، وكان القيم بمجالس نظره وكلامه ، وكان نزوله بدرب الجب من الكرخ بعد نكبة البرامكة بمدة مديدة مستترا ، وقيل في خلافة المأمون وكان لأستتاره قصة . وفي « قى » : هشام بن الحكم مولى بنى شيبان كوفي تحول من الكوفة إلى