الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

180

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وقال الكشي : هشام بن إبراهيم المشرقي من أصحاب الرضا عليه السّلام وجدت بخط محمد بن الحسن بن بندار القمي في كتابه حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم عن محمد سالم قال لما حمل سيدي موسى بن جعفر عليهما السّلام إلى هارون جاء اليه هشام بن إبراهيم العباسي فقال له يا سيدي قد كتب لي صك إلى الفضل بن يونس فسله ان يروج امرى فركب اليه أبو الحسن عليه السّلام ، فدخل اليه حاجبه فقال يا سيدي أبو الحسن عليه السّلام بالباب ، فقال ان كنت صادقا فأنت حر ولك كذا وكذا فخرج الفضل بن يونس حافيا يعدو حتى خرج اليه فوقع على قدميه يقبلهما ثم سأله ان يدخل فدخل فقال له اقض حاجة هشام بن إبراهيم فقضاها ثم قال يا سيدي قد حضر الغدا فتكرمني ان تتغدى عندي فقال هات فجاء بالمائدة وعليها البوارد فاجال عليه السّلام يده في البارد وقال : البارد تجال اليد فيه ، فلما رفعوا البارد وجاؤوا بالحار فقال أبو الحسن عليه السّلام : الحمار حمى . محمد بن الحسن قال حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم عن الريان بن الصلت قال قلت لأبى الحسن عليه السّلام ان هشام بن إبراهيم بن العباس يزعم انك أحللت له الغناء فقال كذب الزنديق انما سألني عنه فقلت له سأل عنه رجل أبا جعفر عليه السّلام فقال له أبو جعفر عليه السّلام : إذا فرق اللّه بين الحق والباطل فأين يكون الغناء قال الرجل مع الباطل فقال له أبو جعفر قد قضيت . محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد قال حدثني محمد ابن احمد عن يعقوب بن يزيد عن رجل من أصحابنا عن صفوان بن يحيى وابن سنان انهما سمعا أبا الحسن عليه السّلام يقول لعن اللّه العباسي فإنه زنديق وصاحبه يونس فإنهما يقولان بالحسن والحسين . وعنه قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي طالب عن معمر بن خلاد قال سمعت الرضا عليه السّلام يقول إن العباسي زنديق ، وكان أبوه زنديقا . وعنه قال حدثني على قال حدثني احمد عن أبي طالب قال حدثني العباسي أنه قال للرضا عليه السّلام لم لا تدخل فيما سألك أمير المؤمنين قال فقال : فأنت أيضا على يا عباسى فقال نعم ولتجيبه