الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

181

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

إلى ما سألك أو لأعطينك القاضية يعنى السيف . قال أبو النضر سألت الحسين بن اشكيب عن العباسي هاشم بن إبراهيم وقلنا له أكان من ولد العباس قال لا ، كان من الشيعة فطلبه هارون فكتب كتب الزيدية وكتب آيات امامة العباس ثم دس إلى مغمزيه ( من تغمزه به ) واختفى واطلع السلطان على كتبه فقال هذا عباسى وامنه ، وخلى سبيله . قال الكشي هشام إبراهيم المشرقي من أصحاب الرضا عليه السّلام قال حمدويه هشام المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي فسألته عنه وقلت له ثقة فقال ثقة ثقة وقال ورأيت ابنه ببغداد ، ثم قال عند ترجمة جعفر بن عيسى بن يقطين ان هشام بن إبراهيم الختلى المشرقي أحد من اثنى عليه في الحديث . وفيها حمدويه وإبراهيم قال حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى العبيدي قال سمعت هشام بن إبراهيم الختلى وهو المشرقي يقول استأذنت لجماعة على أبى الحسن عليه السّلام في سنة تسع وتسعين ومائة ، فحضروا وحضرنا ستة عشر رجلا على باب أبى الحسن عليه السّلام فخرج مسافر ، فقال يدخل ال يقطين ويونس بن عبد الرحمن ويدخل الباقون رجلا رجلا ، فلما دخلوا وخرجوا خرج مسافر ودعاني وموسى وجعفر بن عيسى ويونس فأدخلنا جميعا عليه والعباس قائم ناحية بلا حذاء ولا رداء ، فلما جلسنا قال له جعفر بن عيسى نشكو إلى اللّه وإليك ما نحن فيه من أصحابنا فقال وما أنتم فيه منهم فقال جعفر : هم يا سيدي يزندقونا ويكفرونا ويتبرأون منا فقال هكذا كان أصحاب علي بن الحسين ومحمد بن علي ولقد كان أصحاب زرارة يكفرون غيرهم وكذلك غيرهم كانوا يكفرونهم . وفي ترجمة زرارة حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا العبيدي عن هشام بن إبراهيم الختلى وهو المشرقي قال لي أبو الحسن الخراساني كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس فذهب فيها مذهب زرارة ومذهب زرارة هو الخطاء قلت لا ولكنه بابى أنت وأمي ما يقول زرارة في الاستطاعة وقول زرارة فيمن قدر ونحن