الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

177

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

هاشم بن أبي هاشم مجهول قاله الشيخ ره وروى الكشي عن محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار ، قالا حدثنا ، سعد بن عبد اللّه قال حدثني إبراهيم بن مهزيار ومحمد بن عيسى بن عبيد عن علي بن مهزيار عن أبي جعفر عليه السّلام ان هاشم بن أبي هاشم ملعون وهذا طريق واضح يدل على ضعف المشار اليه ( صه ) قاله الشيخ في ( قر ) . وفي « كش » : حدثني محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار القمي قال حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثني إبراهيم بن مهزيار ومحمد بن عيسى بن عبيد عن علي بن مهزيار قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب لعن اللّه ابا الخطاب ولعن أصحابه ولعن الشاكين في لعنه ولعن من وقف في ذلك وشك فيه ، ثم قال هذا : « أبو الغمر وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استاكلوا بنا الناس ، وصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعى اليه أبو الخطاب لعنه اللّه ولعنهم معه ولعن من قبل ذلك منهم ، يا علي لا تتحرجن من لعنهم لعنهم اللّه فان اللّه قد لعنهم ثم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من تأثم ان يلعن من لعنه اللّه فعليه لعنة اللّه » ، انتهى وهذا يدل على أن هاشما هذا كان في زمن أبى جعفر الجواد عليه السّلام وهو الصواب ، وان خالف كلام الشيخ ره واللّه اعلم ، والكشي أو رده أيضا في أهل هذا الزمان ومن بعده . أقول : الظاهر وقوع الاشتباه من قلم الناسخ في ( جخ ) والصواب ذكره في أصحاب أبى جعفر الثاني عليه السّلام لا الأول ولعل عدم ذكر العلامة ره ذلك لذلك فتدبر وفي ( د ) في البابين ، فقال في الأول هاشم بن أبي هاشم ( قر - جخ ) مجهول ، وفي الثاني هاشم بن أبي هاشم ( قر - جخ ) مجهول ( كش ) ملعون انتهى ، ولم أجد وجها صالحا لذكره في باب الموثقين . وفي « الوجيزة » : وابن أبي هاشم ضعيف . هاشم بن حيان ( بالحاء المهملة والياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة