الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
159
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
فقد تقدم في سعيد بن جبير عن ( صه ) عن ( كش ) في سعيد بن جبير عن المسيب وفيه أيضا أبو خالد الكابلي ره حدثني محمد بن مسعود قال حدثني أبو عبد اللّه الحسين بن اشكيب قال حدثني محمد بن أو رمة عن الحسين بن سعيد قال حدثني علي بن النعمان عن ابن مسكان عن ضريس قال لي أبو خالد الكابلي : اما انى سأحدثك بحديث ان رأيتموه انا حي قلت صدقني وان مت قبل ان تراه ترحمت على ودعوت لي سمعت علي بن الحسين عليه السّلام يقول « ان اليهود أحبوا عزيرا حتى قالوا فيه ما قالوا فلا عزير منهم ولا هم من عزيز ، وان النصارى أحبوا عيسى حتى قالوا فيه ما قالوا فلا عيسى منهم ولا هم من عيسى ، وانا على سنة من ذلك ان قوما من شيعتنا سيحبوننا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير وما قالت النصارى في عيسى بن مريم فلاهم منا ولا نحن منهم » . الكشي : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عبد اللّه بن مهران عن محمد بن علي بن محمد بن عبد اللّه الحناط عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه جعفر عليه السّلام يقول : « كان أبو خالد الكابلي يخدم محمد بن الحنفية دهرا ، وما كان يشك في انه امام حتى اتاه ذات يوم فقالوا له جعلت فداك ان لي حرمة ومودة وانقطاعا وأسألك بحرمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وأمير المؤمنين عليه السّلام الا أخبرتني أنت الامام الذي فرض اللّه طاعته على خلقه قال فقال لي : « يا ابا خالد حلفتنى بالعظيم ، الامام علي بن الحسين عليهما السّلام على وعلى كل مسلم » فاقبل أبو خالد لما ان سمع ما قاله محمد بن الحنفية جاء إلى علي بن الحسين عليه السّلام فلما استأذن عليه فأخبر ان ابا خالد بالباب فاذن له ، فلما دخل عليه ودنى منه قال مرحبا بك يا كنكر ما كنت لنا بزائر ما بدالك فينا فخر أبو خالد ساجدا شاكرا للّه تعالى مما سمع من علي بن الحسين عليهما السّلام ، فقال : الحمد للّه الذي لم يمتني حتى عرفت امامي فقال له علي بن الحسين عليهما السّلام وكيف عرفت امامك يا ابا خالد قال : انك دعوتني بالأسم التي سمتني به أمي التي ولدتني