الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

155

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وما نقل عن ( كش ) مر في ترجمة أخيه جميل ثم قال بعده في تسمية الفقهاء من أصحاب الصادق عليه السّلام بعد عده مع عبد اللّه مسكان وابن بكير وحماد بن عثمان وابان : ان أفقه هؤلاء جميل بن دراج . وفي « النقد » : ونقل ابن داود قبل نوح بن دراج نوح بن دارم حيث قال نوح بن دارم مولاهم الكوفي القاضي ( ق - جخ ) انتهى ، ولم أجد في رجال الشيخ وغيره بهذه الصفة إلى نوح بن دراج كما نقلناه انتهى كلام النقد وذكر الشيخ في العدة انه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغياث بن كلوب ونوح بن دراج والسكوني وغيرهم من العامة . وفي « د » : نوح بن دراج كان قاضى الكوفة وعندي فيه توقف ، انتهى . وفي « تعق » : عده في الوجيزة موثقا حيث قال وابن دراج ( ق ) والظاهر أنه لما في العدة فتأمل وما في ( صه ) إشارة إلى ما مر في جميل وفي اخره قال حمدان مات جميل عن مائة الف وظاهر هذا تكذيبه إذ الظاهر أن مراد نوح انه دخل في اعمالهم لأجل رفع الفقر والشدة عنهم ويحتمل كون مراد حمدان انه صار غنيا بعد ومضى في أيوب ابنه عن ( جش ) و ( صه ) ذكره . نوح بن شعيب البغدادي من أصحاب أبى جعفر محمد بن علي الثاني عليه السّلام ذكر الفضل بن شاذان انه كان فقيها ( صه ) وزاد ( جخ ) صالحا مرضيا ، وقيل إنه نوح بن صالح ( د جخ ) ويأتي كلام الكشي في ابن صالح . وفي « مشكا » : ابن شعيب عنه إبراهيم بن هاشم ، انتهى . وكش وجخ يشعر باتحاد * مع نوح ابن صالح البغدادي نوح بن صالح البغدادي ذكر الكشي عن أبي عبد اللّه الشاذاني عن أبي محمد الفضل بن شاذان ما يشهد بأنه من شيعة أهل البيت عليهم السّلام ( صه ) . وفي « كش » : في نوح بن صالح البغدادي : سأل أبو عبد اللّه الشاذاني أبا محمد الفضل بن شاذان قال : انا ربما صلينا مع هؤلاء صلاة المغرب فلا نحب ان ندخل البيت