الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

121

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الأصحاب وغيرهم على نظير وعديل وقد نظم في مديحها الفاضل الأكرم الشيخ محمد على الأعسم ره ما يبلغ ثمانية عشر بيتا في قصيدة أولها : درة علم هي ما بين الدّرر * فاتحة الكتاب ما بين السور وله في الفقه أيضا كتاب المصابيح مشتمل على تحقيقات فائقة وتدقيقات رائقة حاو للأدلة والأقوال بما لم يسبق اليه سابق فيما وسعه الوقت والمجال . وفي الفقه أيضا كتاب الهداية اقتصر فيه على لب الفتوى لم يبرز منه الّا القليل من الطهارة ورسالة في مناسك الحج تنسب اليه . وله ره اختيارات على الذخيرة حكاه بعض مشايخنا وانا الآن لم أقف عليه . وله كتاب رجال حقق فيه أقوال جماعة من الرواة والعلماء يزيد على عشرة آلاف بيت وله في الأصول شرح على الوافية لم يعمل مثله في البسط والتحقيق ونقل الأقوال والأدلة على نمط رشيق الا انه لم يبرز منه الا القليل . وقد كان عندي هذان الأخير ان ضاع منى مع مائة مجلدات من الكتب عند ايابى من النجف حين ارتحلنا من الخانقين ومع ثلاثين من الإجازات وما كتبت في الفقه والأصول من التقريرات وله ره مراث في واقعة الطف المصدرة بقوله ره : اللّه أكبر ما ذا الحادث الجلل * لقد تزلزل سهل الأرض والجبل وله قصيدة في المناقب والمثالب ردا على بعض النواصب تبلغ ماءتين وخمسة وستين بيتا وله ردود بالغة على ابن حجر الناصبي في انكار القائم عجل اللّه فرجه في قوله . ما آن للسرداب ان يلد الذي * صيرتموه بزعمكم انسانا ولقد نقلنا اشعاره في كتابنا الموسوم برياض المقاصد في شرح لقصيدة الحسين بن راشد الحلى قده في مدح مولانا القائم عليه السّلام .