الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

122

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وله مراث جيدة في رثاء والده المرحوم وبعض أولاده وأجلة عصره وله قصيدة رمانية معروفة جيدة وغيرها . وبايع المهدى مولى الثالث * لحيدر ولم يكن بناكث المهدى مولى عثمان كان محمودا وهو الذي بايع أمير المؤمنين عليه السّلام على البراءة من الأولين ( ى - جخ ) . وفي « صه » : المهدى مولى عثمان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام بايعه ومحمد بن أبي بكر جالس قال أبايعك على أن الأمر لك وأبرأ من فلان وفلان فبايعه وكان محمودا ، انتهى . وروى الكشي عن محمد بن مسعود قال حدثنا علي بن الحسن قال حدثنا العباس بن عامر عن أبان بن عثمان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ان المهدى مولى عثمان اتى فبايع أمير المؤمنين عليه السّلام ومحمد بن أبي بكر جالس قال أبايعك على أن الأمر لك أولا وأبرأ من فلان وفلان فبايعه ، انتهى . وفي « د » : المهدى مولى عثمان ( ى - جخ ) كان محمودا بايع أمير المؤمنين عليه السّلام على البراءة من أعدائه بحضور محمد بن أبي بكر ، انتهى . وفي « منتهى المقال » : أقول في الحاوي وهواي ما ذكره ( كش ) وان لم يتضح طريقه الّا ان جزم الشيخ بذلك كان في هذا الباب وقوله وكان محمودا موجب لأدخاله في هذا الفصل اى في فصل الحسان ، انتهى . وفي « الوجيزة » : مهدى مولى عثمان ممدوح . الفصل الخامس والسادس والأربعون في مياح وميثم في الفصل الأول منهما رجل واحد وفي الثاني رجلان مياح المدايني ضف غلا * وميثم التمار خالص الولا خصيص لي وللولاء قتلا * محبوب قركان صبورا للبلا