الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
107
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
غيره منذ امرتني ، فقال : كيف تأكله قلت طبيخا قال : كله كبابا ، فأكلت فأرسل إلى بعد جمعة فإذا الدم قد عاد في وجهي فقال لي يا موسى قلت : نعم ، ثم قال لي : نخاف عليك ان نبعثك في بعض حوائجنا فقلت انا عبدك فمرنى بم شئت ، فوجهنى في بعض حوائجه إلى الشام . وفي « تعق » : روى عنه الاجلة كابن المغيرة وفضالة وجعفر بن بشير وصفوان كثير وفي ( الكافي ) في باب ميراث الولد مع الزوج حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة قال دفع إلى صفوان كتابا لموسى بن بكر فقال هذا سماعى من موسى بن بكر وقرأته عليه وفيه كتاب الخلع ، قال : وكان جعفر بن سماعة يقول يتبعها الطلاق ويحتج برواية موسى بن بكر عن العبد الصالح قال قال علي عليه السّلام الحديث وفيما ذكر شهادة واضحة على وثاقته وجلالته ويؤيده كونه كثيرا الرواية ورواياته مقبولة مفتى بها وان ابن طاوس في سند هو فيه لم يطعن عليه مع أنه طعن على العبيدي وابن سنان فيه . أقول : عن ( لف ) في باب توريث الامام الملاعنة جميع مال ولدها وصف حديثه بالصحة . وفي « مشكا » : ابن بكر الواقفي عنه علي بن الحكم وابن أبي عمير والعلا بن رزين وصفوان بن يحيى وخلف بن حماد ومحمد بن سنان والنضر وفضالة بن أيوب وبروايته هو عن زرارة ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن بكر الواسطي ضعيف . ثم الكميذانى وابن جعفر * مرتفع القول ضعيف الخبر موسى بن جعفر الكميذانى ( بالكاف ثم الميم ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين ثم الذال المعجمة ثم الألف ثم النون ثم الياء ) كذا في ايضاح الاشتباه . وفي « جش » : موسى بن جعفر الكميذانى أبو على قرية من قرى قم كان مرتفعا في القول ضعيفا في الحديث له كتاب نوادر أخبرنا ابن شاذان عن أحمد