الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

89

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

قيس من الأصحاب في لا بأس به فلفظ ( في ) إشارة إلى الكافي يعنى في الكافي قيس من الأصحاب لا بأس به . ثم ابن سعد وعباد البكري * من أولياء لي جليا الامر وفي نسخة بدل البيت هكذا : ثم ابن سعد وعباد مدحا * كذا ابن عبد اللّه فيما صححا قيس بن سعد بن عبادة من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وهو مشكور لم يبايع أبا بكر ( صه ) وعليها عن خط الشهيد الثاني مات قيس بن سعد بالمدينة سنة ستين لم ويكن له لحية ولا شعرة وكانت الأنصار تقول : وددنا لو انا نشترى لقيس لحية بأموالنا ، وكان جميلا مع ذلك . قال انس بن مالك كان قيس بن سعد من النبي صلّى اللّه عليه وآله بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير انتهى . وفي « ل » : قيس بن سعد . وفي « ى » : قيس بن سعد بن عبادة وهو ممن لم يبايع أبا بكر ، ثم في « ن » قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ( جخ ) . وفي « أسد الغابة » : قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي الساعدي يكنى أبا الفضل وقيل أبو عبد اللّه ، وقيل أبو عبد الملك وأمه فكيهة بنت عبيد بن دليم بن حارثة ، وكان من فضلاء الصحابة واحد دهات العرب وكرمائهم ، وكان من ذوى الرأي الصائب والمكيدة في الحرب مع النجدة والشجاعة ، وكان شريف قومه غير مدافع ، ومن بيت سيادتهم ، أنبأنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما باسنادهم إلى أبى عيسى ، قال حدثنا محمد بن مرزوق البصري حدثنا محمد بن عبد اللّه الأنصاري حدثني أبى عن ثمامة عن انس قال : كان قيس بن عبادة من النبي صلى اللّه عليه وآله بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير ، قال الأنصاري يلي من أموره قال وحدثنا أبو عيسى وحدثنا