الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
71
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي « منتهى المقال » أقول لعل ذكره المقدس الأردبيلي من كونه وزير أبى جعفر واحتمال عد ذلك ذما خلاف الواقع وان زعم ( د ) أيضا وزارته له لأنه لم يظهر من ( كش ) ذلك بل ظاهره ان ابا أيوب هو الوزير ، ويؤيده تصريح الشيخ بكون أبى أيوب من موالى المنصور هذا ، وفي عد رواية البرقي وأبيه عنه من امارات الاعتماد بعد ذكر أهل الرجال انهما ممن اكثرا الرواية عن الضعفاء والمجاهيل ما لا يخفى . وفي « مشكا » : ابن عروة عنه النضر والعباس بن معروف والحسين بن سعيد وابن نهيك وأحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه وبغير واسطة أبيه عنه ، وقد وقع الاختلاف بين المتأخرين في القاسم بن عروة ، فقيل ممدوح ، وشيخنا البهائي ره عد روايته صحيحة في باب الأوقات من الحبل المتين . وقال الشيخ محمد ره في حاشيته على التهذيب لا ادرى وجه عد روايته في الصحيح مع أنه غير معلوم الحال على وجه يصلح لذلك ، وقال أبوه في المنتقى جهالة حال القاسم بن عروة غير خفية ، انتهى . ولعل الشيخ البهائي ره نظر إلى ما نقله في أواخر الروضة عن القاسم شريك المفضل وكان رجلا صادقا ، وقال الشيخ عبد النبي : هذا يقتضى توثيقه ، وما ذكره مجهول ان كان الضمير راجعا إلى القاسم ويحتمل رجوعه إلى المفضل على بعد ومع التسليم فيه أيضا نظر لأن الوصف بالصدق لا يستلزم العدالة لأن شرطها الصدق مع أشياء اخر وما ظنه مستندا لشيخنا البهائي ، وفيه ما فيه وما نسبه إلى الفاضل عبد النبي اشتباه فلاحظ ترجمة القاسم بن عبد الرحمن وتدبر . وابن الفضيل بن يسار الثقة * وابن العلا الوكيل طس قد حققه القاسم بن العلا من أهل آذربيجان ذكره ابن طاووس من وكلاء الناحية في ربيع الشيعة . وفي « تعق » : في باب فضل الامام وصفاته أبو محمد القاسم بن العلا رحمه