الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
696
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
آلاف وتسعمائة وثلاثة عشر حديثا ، والمراسيل الفان وخمسون حديثا . واما الاستبصار فهو مجزأ ثلاثة اجزاء ، الجزء الأول والثاني يشتملان على ما يتعلق بالعبادات ، والثالث يتعلق بالمعاملات وغيرها من أبواب الفقه والأول يشتمل على ثلاثمائة باب يتضمن جميعها ألفا وثمانمائة وتسعة وسبعين حديثا والثاني يشتمل على مأتين وسبعة عشر بابا يتضمن ألفا ومأة وسبعة وسبعين حديثا ، والثالث يشتمل على ثلاثماءة وثمانية وتسعين بابا يشتمل جميعها على الفين وأربعمائة وخمسة وخمسين حديثا فابواب الكتاب تسعمائة وخمسة وعشرون بابا جميعها يشتمل على خمسة آلاف وخمسمائة وأحد عشر حديثا كذا حصرها الشيخ في آخر كتابه الاستبصار . واما التهذيب فلم يحضرني عدّ ما اشتمل عليه من الأحاديث فإن لم يزد على أحاديث الكافي لم يقصر منها ، والاشتغال بعدها ليس من المهمات واللّه العالم بالحقايق . وفي « النقد » : قلت الظاهر أن علان هذا هو علي بن محمد بن إبراهيم بن ابان الكليني المعروف بعلان الذي ذكره النجاشي ، ووثقه وهو الذي يروى عنه محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه كثيرا كما يظهر من الفايدة الثالثة من الخلاصة ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن يعقوب الكليني ثقة الاسلام جزاه اللّه عن الاسلام وأهله خير الجزاء وقيل إن جامع الكافي ره عرضه على القائم عليه السّلام فاستحسنه ونسب انه عليه السّلام ، قال : الكافي كاف لشيعتنا واللّه . وبالجملة قبره قدس سره معروف في بغداد الشرقية ومشهور تزوره الخاصة والعامة في تكية المولوية وعليه شباك من الخارج إلى يسار العابر من الجسر وفوق راس باب قبّته مكتوب اسمه واسم أبيه وانارا قم الكتاب زرته في أيام تحصيلي في العتبات العاليات ، وكذا زرت قبور النواب الأربعة وقبر قنبر .