الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

693

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

اللؤلؤي وهو مسجد نفطويه النحوي اقرأ القرآن على صاحب المسجد ، وجماعة من أصحابنا يقرؤون كتاب الكافي على أبى الحسين بن أحمد الكوفي الكاتب حدثكم محمد بن يعقوب الكليني ورايت أبا الحسن العقرائى يرويه عنه وروينا كتبه عن جماعة شيوخنا محمد بن محمد بن الحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن علي بن نوح عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عنه ومات أبو جعفر الكليني رحمه اللّه ببغداد سنة تسع وعشرين وثلاثماءة سنة تناثر النجوم ، وصلى عليه محمد بن جعفر الحسيني أبو قيراط ودفن بباب الكوفة وقال لنا أحمد بن عبدون : كنت اعرف قبره بباب الكوفة وقد درس وقال أبو جعفر الكليني : كلما كان في كتابي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى فهم محمد بن يحيى وعلي بن موسى الكميدانى وداود بن كورة وأحمد بن إدريس وعلي بن إبراهيم بن هاشم ، انتهى . وفي « د » : محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني ( بالياء المثناة تحت والنون ) ( لم - كش جخ - ست ) شيخ من أصحابنا في وقته ووجههم كان أوثق الناس في الحديث واثبتهم صاحب الكافي ، صنّفه في عشرين سنة ( جخ ) توفى ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ( جش ) سنة تسع وعشرين وثلاثماءة ، سنة تناثر النجوم ودفن بباب الكوفة بمقبرتها وقال ابن عبدون : دفن في صراط الطائي ، انتهى . وفي « صه » : محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني ( بالنون بعد الياء ) وكان خاله علان الكليني الرازي ومحمد شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم وكان أوثق الناس في الحديث واثبتهم صنّف كتاب الكافي في عشرين سنة ومات ببغداد في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة قاله الشيخ الطوسي ، وقال النجاشي سنة تسع وعشرين وثلاثمائة سنة تناثر النجوم وصلى عليه محمد بن جعفر الحسيني أبو قيراط ودفن بباب الكوفة ، في مقبرتها قال ابن عبدون : رايت قبره في صراة الطائي وعليه لوح مكتوب عليه اسمه واسم أبيه ، انتهى ، وكتب