الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
664
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أيضا فاضلا ، وهو الشيخ مكي بن أحمد بن حامد العاملي الجزيني ، وقال في كتاب أمل الآمل في وصف والده : كان من فضلاء المشايخ في زمانه ومن اجلاء مشايخ الإجازة ، انتهى . له كتب منها كتاب الذكرى خرج منه كتاب الطهارة والصلاة ، كتاب الدروس الشرعية في فقه الأمامية خرج منه أكثر الفقه ولم يتمّ ، كتاب غاية المراد في شرح نكت الإرشاد ، كتاب جامع العين من فوايد الشرحين جمع فيه بين شرحي تهذيب الأصول للسيد عميد الدين والسيد ضياء الدين ، كتاب البيان في الفقه رسالة في الباقيات الصالحات ، كتاب اللمعة الدمشقية في الفقه ، كتاب الأربعين حديثا رسالة الألفية في فقه الصلوات اليومية رسالة النفلية رسالة في قصر من سافر بقصد الإفطار والتقصير ، خلاصة الاعتبار في الحج والأعتمار ، وكتاب القواعد ، رسالة التكليف ، كتاب المزار قتل رحمه اللّه بالسيف سنة ثمانين وسبعمائة ثم صلب ، ثم رجم ثم احرق بدمشق في دولة بيدمر وسلطنة برقوق بفتوى القاضي برهان الدين المالكي ، وعبّاد بن جماعة الشافعي بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة الشام ، وفي مدة الحبس الف كتاب اللمعة الدمشقية في سبعة أيام وما كان يحضره غير المختصر كما ذكره في كتاب أمل الآمل . وقال شيخنا الشهيد في شرح اللمعة قول المصنف إجابة لبعض الديانين ، وهذا البعض هو شمس الدين محمد الآوى من أصحاب السلطان علي بن مؤيد ملك خراسان وما والاها في ذلك الوقت إلى أن استولى على بلاده تيمور لنك فصار معه قسرا إلى أن توفى في حدود سنة خمس وتسعين وسبعماءة بعد ان استشهد المصنف ره بتسع سنين ، وكان بينه وبين المصنف مودة ومكاتبة على البعد إلى العراق ثم إلى الشام ، وطلب منه أخيرا التوجه إلى بلاده في مكاتبة شريفة أكثر فيها من التلطف والتعظيم والحث للمصنف على ذلك فأبى واعتذر اليه وصنف له هذا الكتاب بدمشق في سبعة أيام لا غير ، على ما نقله عنه ولده أبو طالب محمد