الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
647
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الأجدع الأسدي ويكنى أيضا ابا إسماعيل ويكنى أيضا ابا الطيبات قال حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قالا حدثنا الحسن بن موسى عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عيسى بن أبي منصور قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام وذكر ابا الخطاب فقال : اللهم العن ابا الخطاب فإنه خوفنى قائما وقاعدا وعلى فراشي اللهم اذقه حر الحديد ( كش ) ثم روى الكشي روايات كثيرة تدل على كفره ولعنه اللّه ، انتهى . وفي « كمال الدين وتمام النعمة » : في توقيع طويل واما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع فملعون وأصحابه ملعونون ، فلا تجالس أهل مقالتهم فانى منهم برئ وآبائي عليهم السّلام منهم برءاء . وفي « د » : محمد بن مقلاص ( بالسين ) وبعض أصحابنا اثبته ( بالصاد المهملة ) والأول اختيار شيخنا أبى جعفر ره الأسدي الكوفي ، ( ق - جخ ) غال ملعون ويكنى مقلاس ابا زينب الزراد البزاز البراد ( غض ) محمد بن أبي زينب أبو الخطاب الأجدع البراد ، وفي نسخة السراد ( بالسين المهملة ) مولى بنى أسد لعنه اللّه امره مشهور ( كش ) يكنى ابا إسماعيل وابا الطيبات كان يكذب على أبى عبد اللّه عليه السّلام ويشنع عليه ما لم يقله ويخوفه وروى عمرو بن علي قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول « لعن اللّه ابا الخطاب ولعن من يقتل معه ولعن من بقي منهم ولعن من دخل في قلبه لهم رحمة » . وفي رواية : كان أبو الخطاب أحمق فكنت أحدثه ، وكان لا يحفظ شيئا وكان يزيد من عنده ، انتهى . وأبو الخطاب الملعون المشهور هو الذي من بدعه تأخير صلاة المغرب حتى تستبين النجوم عن إبراهيم بن أبي اسامة قال قال رجل لأبى عبد اللّه عليه السّلام أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم ؟ فقال خطابية ، ان جبرئيل نزل بها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حين سقط القرص . أبو على خلف بن حامد ، قال حدثنا أبو محمد الخلف الحسن بن طلحة عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام