الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

648

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

قال : انزل اللّه في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب وسألت عن قول اللّه عز وجل « هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم » قال : هم سبعة المغيرة بن سعيد وبنان وصايد النهدي والحارث الشامي وعبد اللّه بن الحارث وحمزة بن عمارة الزبيري وأبو الخطاب . حمدويه ، قال حدثني محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن بشير الدهقان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال : كتب أبو عبد اللّه إلى أبى الخطاب « بلغني انك تزعم أن الزنا رجل وان الصلاة رجل وان الصيام رجل ، وان الفواحش رجل ، وليس هو كما تقول ، انا أصل الحق وفروع الحق طاعة اللّه وعدونا أصل الشر وفروعهم الفواحش ، وكيف يطاع من لا يعرف وكيف يعرف من لا يطاع » . طاهر بن عيسى قال حدثني جعفر بن أحمد قال حدثني الشجاعى عن الحمادى رفعه إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام انه قيل له : روى عنكم ان الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجال فقال : « ما كان اللّه عز وجل ليخاطب خلقه بما لا يعملون » . طاهر بن عيسى قال حدثني جعفر قال حدثني الشجاعى عن الحمادى رفعه إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام انه سئل عن التناسخ ، قال فمن نسخ الأول ؟ أحمد بن علي القمي السلولي ، قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسى عن صفوان عن عنبسة بن مصعب قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : اى شئ سمعت من أبى الخطاب قال : سمعت من أبى الخطاب قال سمعت يقول : انك وضعت يدك على صدره وقلت له عه ، ولا تنس وانك تعلم الغيب وانك قلت له هو عيبة علمنا وموضع سرنا امين على احيائنا وأمواتنا ، قال لا واللّه ما مس شئ من جسدي جسده الا يده واما قوله انى قلت اعلم الغيب فو اللّه الذي لا إله إلا هو ما اعلم الغيب ولا آجرني اللّه في امواتى ولا بارك لي في احيائى ان كنت قلت له قال : وقدامه جويرية سوداء تدرج ، قال لقد كان منى إلى أم هذه أو إلى هذه كخط القلم فاتتنى هذه فلو كنت اعلم الغيب ما كانت تأتيني ولقد قاسمت مع عبد اللّه