الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
604
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عن السيد الثقة علي بن الحسن العاملي ره في مشهد مولانا الرضا عليه السّلام بسناباد طوس عن زين أصحابنا المتأخرين زين الدين أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن جمال الدين بن تقى الدين صالح مشرف العاملي رفع اللّه درجته في أعلى مقامات الشهداء والصالحين : أودعت نفسي وأهلي ومالي وولدى في ارض اللّه سقفها ومحمد حيطانها وعلى بابها والحسن والحسين والأئمة المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين والملائكة المقربين حراسها ، واللّه محيط بها واللّه من ورائهم محيط بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ، وقد ادعى قدس سره بعد هذه الرواية رؤية مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام في حالة من حالات خلسة بين النوم واليقظة متوجها اليه بوجه بسام ، وانه عرض على حضرته المرتضوية ذلك الحرز الجليل على ما هو مأخوذ سماعه ، ومحفوظ جنانه ، فقال الحضرة هكذا اقرأ أو قرأ هكذا : محمد رسول اللّه امامي وفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فوق راسي ، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عن يميني ، والحسن والحسين وعلى ومحمد وجعفر وموسى وعلى ومحمد وعلى والحسن والحجة عليه السّلام المنتظر ائمتى ، عن شمالي ، وأبو ذر وسلمان والمقداد وحذيفة وعمار وأصحاب رسول صلّى اللّه عليه واله رضى اللّه عنهم من ورائي ، والملائكة حولى واللّه تعالى محيط بي وحافظي وحفيظى ، واللّه من ورائهم محيط بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ فاللّه خير حافظا وهو ارحم الراحمين . ثم قال ره وإذ قد بلغ لي التمام فقال عليه السّلام لي كرر فقرأ وقرأت عليه بقرائته صلوات اللّه عليه ثم قال أبلغ واعاده على ، وهكذا كلما بلغت به النهاية يعيده على حتى حفظته فانتبهت من سنتي متلهفا عليها إلى يوم القيمة ، انتهى . وقد ادعى مثل هذه الزيارة أيضا في كيفية ( دعاء الاعتصام ) وغير ذلك ثم إنه ره كتب صورة إجازة قراءة الحرز المذكور لبعض تلامذته بهذه الصورة لقد قرأ على الحرز الحارز الكريم بطرقه الثلاثة فأجزت له ان يواضب على قرائته