الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

605

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وان يروى عنى بالشرايط المعتبرة عند أصحاب الرواية وأرباب الدراية ، وكتب بيمناه الداثرة أحوج الخلق إلى اللّه الحميد الغنى محمد بن محمد يدعى باقر بن داماد الحسيني ختم اللّه له بالحسنى حامدا مصليا ، انتهى . ومن جملة من يروى عنه بالإجازة السيد حسين بن حيدر الكركي الآملى وجماعة من العلماء وله أيضا تلامذة نبلاء منهم المولى صدر الدين الشيرازي ، وله بخطه كتاب رواشح استاده المذكور وعليه منه تعليقات وله الرواية أيضا عنه ، وللسيد المعظم له المذكور صاحب الترجمة حواش على كتاب المختلف وعلى رجال الكشي فيما وجد بخطه الشريف وكتاب الجذوات بالفارسية ورسالة في خلق الأعمال ورسالة في تنازع الزوجين قبل الدخول في قدر المهر ورسالة الأعضالات في فنون العلوم والصناعات ، ورسالة في المنطق وكتاب سدرة المنتهى في تفسير القرآن المجيد وغير ذلك ، ووجد بخط المولى إسماعيل الخاجوئى انه ينسب من قبل أمه إلى الشيخ المحقق الشيخ علي بن عبد العالي الكركي ، وقد اشتهر انه لم ياو بالليالي إلى فراشه للاستراحة مدة أربعين سنة ولم يفت منه ره نوافله مدة تكليفه ، ذهب في آخر عمره الشريف من أصفهان بمرافقة السلطان الشاه صفى إلى زيارة العتبات العاليات فمات هناك ودفن في النجف الأشرف على مشرفها آلاف ثناء وتحف : وقال صاحب حدائق المقربين بعد ذكره لهذا الرجل : وكان متعبدا في الغاية مكثارا لتلاوة كتاب اللّه المجيد بحيث ذكر لي بعض الثقات انه كان يقرأ كل ليلة خمس عشر جزءا من القرآن وكان مقربا عند السلطان الشاه عباس الصفوي الماضي كثيرا ، وكذلك من بعده عند خليفة الشاه صفى ودفن في السنة الحادية والأربعين والف بين النجف الأشرف وكربلاء المعلى . ثم ليعلم ان هذا الرجل غير السيد الأمير محمد باقر الأسترابادى المشهور بالطالبان فإنه كان من تلامذة شيخنا البهائي كما في ( امل الأمل ) وله شرح على