الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
602
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ابن بنت الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي وقد ذكره السيد علي بن ميرزا احمد في السلافة ، فقال بعد ما اثنى عليه ثناء بليغا : من مصنفاته في الحكمة القبسات والصراط المستقيم والحبل المتين ، وفي الفقه شارع النجاة ، وله حواش على الكافي والفقيه والصحيفة الكاملة ، ورسالة في النهى عن تسمية المهدى وغير ذلك توفى سنة 1041 ، ومن مؤلفاته أيضا : كتاب نبراس الضياء كتاب خلسة الملكوت ، كتاب تقويم الايمان ، كتاب الأفق المبين ، كتاب الرواشح السماوية كتاب السبع الشداد ، كتاب ضوابط الرضاع ، كتاب الايماضات والتشريفات ، كتاب شرح الأستبصار وغير ذلك من الكتب والرسائل وأجوبة المسائل والاشعار ، انتهى . وفي « روضات الجنات » : كان من اجلاء علماء المعقول ، وإذ كياء نبلاء الفروع والأصول متقدما بشعلة ذهنه الوقاد ، وفهمه المتوقد النقاد على كل متبحر أستاذ صاحب منزلة وجلال وعظمة واقبال عظيم الهيبة ، فخيم الهيئة رفيع الهمة والمقدار جزيل الموهبة والايثار ، قاطنا بدار السلطنة أصبهان مقدما على فضلائها الأعيان ، مقربا عند السلاطين الصفوية ، بل مؤدبهم بجميل الأداب الدينية مواظبا للجمعة والجماعات . اما ما في فنون الحكمة والأدب وساير العلوم والأصطلاحات قل ما يوجد مثله في فصاحة البيان وطلاقة البيان وطلاقة اللسان أديبا لبيبا فقيها عارفا المعيا كأنما هو انسان العين وعين الإنسان ، وكان والده المبرورختن شيخنا المحقق علي بن عبد العاملي الكركي فخرجت هذه الدرة اليتيمة من صدف تلك الحرة الكريمة ، وطلعت هذه الطلعة الرشيدة من أفق تلك النجمة السعيدة ، ولقب والده بالداماد تعظيما ثم غلب عليه وعلى ولده من بعده ذلك اللقب الشريف ولقب هو نفسه بذلك كما في بعض المواضع ، حيث كتب بهذه الصورة وكتب بيمناه الداثرة أحوج الخلق إلى اللّه الحميد الغنى محمد بن محمد يدعى باقر ابن داماد