الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
578
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
من الأقوال ورسالة في صورة مناظرته مع فاضل من علماء العامة في استحالة الرؤية على اللّه تعالى وعجز ذلك الفاضل وتوقفه في الرؤية وحاشية على ديباجة المفاتيح تتضمن اربع مقالات الأولى في أصول أصيلة يعتبرها الفقهاء ويزعم القاصرون انها غير أصيلة الثانية في بيان ما يتوهمه الجاهلون قياسا وليس بقياس الثالثة في الاجماع الضروري والنظري وان الشهرة حجة أم لا الرابعة في عدم جواز تقليد الميت وبيان حكم من قلد المجتهد الحي ورسالة في بيان حكم العصير العنبي والتمري والزبيبي ورسالة في حجية الاجماع واقسامه ودفع الشكوك الواردة فيه ورسالة في عدم الاعتداد برؤية الهلال قبل الزوال وحاشية على الذخيرة وحواش على المفاتيح متفرقة وحواش على أوائل المعالم وحواش على المسالك وحواش على شرح القواعد ورسالة في حكم الدماء المعفو عنها ورسالة في احكام العقود ورسالة في الاسلام والايمان وحكم منكر كل منهما وبيان معنى الناصب ورسالة صغيرة في احكام الحيض غير تامة ورسالة في بيان ان الناس صنفان مجتهد ومقلد وهل يتصور ثالث أم لا ورسالة في حكم تسمية بعض أولاد الأئمة باسم خلفاء الجور والعذر في ذلك وحاشيته على حاشية الميرزا جان على المختصر العضدي وجيزة لطيفة وبعض هذه الرسائل لم اعثر عليها ، وله سلمه اللّه غير ما ذكر من الرسائل وأجوبة المسائل لو جمعت لكانت عدة مجلدات أكثرها فارسية انتهى كلامه رفع مقامه . وأقول ومن جملة ما سئل عنه ره بالفارسية وهو موجود في جملة ما نقل عنه من أجوبة المسائل : بم بلغت ما بلغت من العلم والعزة والشرف والقبول في الدنيا والآخرة . فكتب في الجواب : لا اعلم من نفسي شيئا استحقّ ذلك الا انى لم أكن احسب نفسي شيئا ابدا ولا اجعلها في عداد الموجودين ولم آل جهدا في تعظيم العلماء والمحمدة على أسمائهم ولم اترك الاشتغال بتحصيل العلم مهما استطعت