الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

574

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

السادسة محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني قده ، وفي رأس الماءة السابعة محمد بن إدريس قده وفي راس المأة الثامنة آية اللّه في العالمين حسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي أعلى اللّه مقامه ، وفي راس المأة التاسعة الشهيد الأول محمد بن مكي أعلى اللّه مقامه ، وفي راس الماءة العاشرة علي بن عبد العالي الكركي أو أستاذ البشر سلطان المحققين نصير الدين المحقق الطوسي طاب ثراه ، وفي راس المأة الحادية عشرة محمد باقر بن محمد تقي العلامة المجلسي طاب مضجعه وفي راس المأة الثانية عشر محمد بن محمد أكمل الفريد البهبهاني قدس سره كما أشار اليه الناظم طاب ثراه ، مجدد المذهب في الثاني عشر وفي راس المأة الثالثة عشرة على زعمى هو المحقق المدقق العالم النبيل والفاضل الأصيل استادى النحرير الميرزا محمد حسن الشيرازي طاب ثراه ، حيث إنه قدس سره رفع علم الإسلام في المسئلة الدخانية ولم يخف على أحد حقه في الشريعة وكسر بيدق الكفر والضلالة وهذا هو مجدد الأساس في الثالث عشر وحيد الناس ، أفاد فيهم ثم قد توفى في بلدة مقلوبة الهرماس « 1 » ، وقال صاحب منتهى المقال في حقه وكان من تلاميذ حضرته محمد بن محمد أكمل المدعو بباقر أستاذنا العالم العلامة وشيخنا الفاضل الفهامة دام علاه ، ومد في بقاه علامة الزمان نادرة الدوران عالم عريف وفاضل غطريف ثقة واى ثقة ، ركن الطائفة وعمادها وأورع نساكها وعبادها مؤسس ملة سيد البشر في راس المأة الثانية عشرة باقر للعلم ونحريره ، والشاهد عليه تحقيقه وتحبيره جمع فنون الفضل ، فانعقدت عليه الخناصر ، وحوى صنوف العلم ، فانقاد له المعاصر . والحرى به ان لا يمدحه مثلي ويصف فلعمري تفنى في نعته القراطيس والصحف ، لأنه المولى الذي لا تكتحل عين الزمان له بنظير ، كما يشهد له من شهد فضائله ولا ينئبك مثل خبير .

--> ( 1 ) اعني سر من رأى ( منه مد ظله ) .