الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
542
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
من الا كثار منه لما رجعت وعلمت انى غلطت . وفي ترجمة الفضل بن شاذان سعد بن جناح الكشي قال سمعت محمد بن إبراهيم الوراق السمرقندي يقول خرجت إلى الحج ، فأردت ان امر على رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق والصلاح والورع والخير يقال له بورق البوشنجانى قرية من قرى هراة ، وأزوره واحدث به عهدي ، قال فاتيته فجرى ذكر الفضل بن شاذان فقال بورق كان الفضل به بطن شديد العلة ويختلف في الليل مائة مرة إلى مائة وخمسين مرة ، فقال له بورق خرجت حاجا فاتيت محمد بن عيسى العبيدي فرايته شيخا فاضلا في انفه اعوجاج وهو القنى ، ومعه عدد يأتيهم مغتمين محزونين فقلت لهم ما لكم فقالوا ان أبا محمد عليه السّلام قد حبس قال بورق فحججت ورجعت ثم اتيت محمد بن عيسى وجدته قد انجلى عنه ما كنت رايته به قلت ما الخبر ؟ فقال قد خلى عنه قال بورق فخرجت إلى سر من رأى ومعي كتاب يوم وليلة فدخلت على أبى محمد عليه السّلام واريته ذلك الكتاب ، فقلت له جعلت فداك انى رايت ان تنظر فيه وتتصفحه ورقة ورقة فقال هذا صحيح ينبغي ان تعمل به فقلت له : الفضل شديد العلة ويقولون إنه من دعوتك بموجدتك عليه لما ذكروا عنه قال وصى إبراهيم خير من وصى محمد صلّى اللّه عليه واله ولم يقل له جعلت فداك هكذا كذبوا عليه فقال : عليه السّلام نعم كذبوا عليه رحم اللّه الفضل . وفي ترجمة محمد بن سنان قال أبو عمرو وقد روى عنه الفضل بن شاذان وأبوه ويونس بن عبد الرحمن ومحمد بن عيسى العبيدي ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن والحسين ابنا سعيد الاهوازيان وأيوب بن نوح وغيرهم من الثقات والعدول من أهل العلم . وفي « تعق » : قال جدى ره والذي يخطر ببالي ان تضعيف الشيخ لتضعيف الصدوق وتضعيفه لتضعيف ابن الوليد كما صرح به مرارا وتضعيف ابن الوليد لكون اعتقاده انه يعتبر في الإجازة ان يقرأ على الشيخ أو يقرء الشيخ ويكون السامع فاهما لما يرويه ، وكان لا يعتبر الإجازة المشهورة بان يقول : أجزت لك ان تروى عنى وكان محمد بن